بعث جلالة الملك محمد السادس رسالة إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ردا على برقية الولاء والإخلاص التي رفعها إلى جلالته بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.
وجاء في نص الرسالة الملكية، التي حملت عبارات تقدير واعتراف بالجهود المبذولة من قبل أسرة الأمن الوطني، أن جلالة الملك تلقى «بكل تقدير واهتمام» رسالة الولاء والإخلاص التي رفعها حموشي باسمه ونيابة عن كافة مكونات الجهاز الأمني، بمناسبة هذه الذكرى التي تكتسي رمزية خاصة في تاريخ المؤسسة الأمنية المغربية.
وبهذه المناسبة، توقف جلالة الملك عند الدلالات التاريخية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في منظومة الأمن والاستقرار بالمملكة، مبرزا الأدوار الحيوية التي تضطلع بها مختلف مصالحها في حماية الأمن العام وصون النظام العام، والتصدي لمختلف التحديات الأمنية.
وأشاد جلالة الملك، في هذا السياق، بالجهود «السخية والدؤوبة» التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني، وبما يتحلون به من تفانٍ وإخلاص في أداء مهامهم الجسيمة والنبيلة، خدمة للمواطنين، وسهرا على أمن الوطن واستقراره، ومساهمة في ترسيخ الطمأنينة داخل المجتمع.
وأكدت الرسالة الملكية على أن هذه الجهود المتواصلة تعكس روح المسؤولية العالية التي تميز أداء أسرة الأمن الوطني، وعلى رأسها المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، في مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والإرهاب وحماية النظام العام.
وجدد جلالة الملك، في رسالته، التعبير عن عنايته واهتمامه الموصولين بمختلف مكونات جهاز الأمن الوطني، مؤكدا دعمه الدائم لكل المبادرات الهادفة إلى تطوير الأداء الأمني وتعزيز الجاهزية المهنية والرفع من نجاعة التدخلات الميدانية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الأمني على المستويين الوطني والدولي.
وفي ختام الرسالة، دعا جلالة الملك الله تعالى أن يكلل جهود رجال ونساء الأمن الوطني بالتوفيق والسداد، وأن يوفقهم في أداء رسالتهم النبيلة في حماية أمن الوطن والمواطنين، وصون استقرار المملكة المغربية.
وتأتي هذه الرسالة الملكية في سياق احتفالات المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها، وهي مناسبة سنوية تستحضر فيها المؤسسة الأمنية حصيلة منجزاتها وتطورها المؤسساتي، وما راكمته من خبرات في مجالات الأمن والحكامة الأمنية الحديثة.














