انطلاق اللقاءات التشاورية لتنزيل المخطط الاستراتيجي لشبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي 2026-2030، بعمالة إنزكان آيت ملول

احتضنت دار الشباب بجماعة أولاد داحو بعمالة إنزكان آيت ملول، يوم الخميس 16 أبريل 2026، أشغال المحطة الأولى من اللقاءات التشاورية لتنزيل المخطط الاستراتيجي للشبكة 2026-2030، وذلك في إطار مشروع “تقوية قدرات وهياكل الشبكة “، الذي تنفذه شبكة جمعيات محمية أركان للمحيط الحيوي، في إطار مشروع AMUSSU: «تعزيز قدرة المجتمع المدني بالمغرب على الفعل من أجل الحكامة الجيدة والبيئة والمناخ»، والمندرج ضمن برنامج الدعم الاستراتيجي للمجتمع المدني بالمغرب (PASSC)، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والذي يشرف عليه ائتلاف يضم منظمة الهجرة والتنمية (M&D)، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (AESVT)، ومنظمة التعاون من أجل تنمية البلدان الناشئة (COSPE)، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية، وفاعلين جمعويين، ومهتمين بقضايا التنمية المستدامة بمجال محمية المحيط الحيوي للأركان.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش جماعي حول أبرز التحديات التي تواجه محمية المحيط الحيوي للأركان، خصوصًا غابة أدمين التي تُعد منطقة مركزية وموقعًا ذا أهمية بيولوجية وإيكولوجية. وقد تمحور النقاش حول عدد من القضايا الأساسية، في مقدمتها التمدن العمراني، وتراجع المجال الغابوي تحت ضغط الرعي وتوالي سنوات الجفاف، إلى جانب الإشكالات المرتبطة بحماية الغابة وحقوق الساكنة وذوي الحقوق، وخاصة ما يتعلق بتنظيم “أكدال” والرعي، وتثمين المعارف التقليدية والموروث الثقافي داخل وسط قروي يعيش مرحلة انتقالية نحو المجال الحضري.

كما تم التأكيد خلال المداخلات على أهمية التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات المعنية، وتعزيز التربية البيئية، والترافع من أجل مأسسة محمية المحيط الحيوي للأركان، إلى جانب تثمين البعد الثقافي والاجتماعي لشجرة الأركان، وعدم اختزالها في بعدها الاقتصادي فقط.

وفي الجلسة الثانية، انكب المشاركون على وضع مقترح أولي لبرنامج عمل منسقية إنزكان آيت ملول، يرتكز على حماية غابة الأركان، وإشراك الساكنة المحلية وذوي الحقوق، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وخلق شراكات عملية بين الجمعيات والمؤسسات.

ويأتي هذا اللقاء في إطار دينامية ترابية تهدف إلى ترجمة التوجهات الاستراتيجية للشبكة إلى برامج عمل محلية قادرة على الاستجابة لخصوصيات المجال، وتعزيز حماية محمية المحيط الحيوي للأركان. كما أصدر الحاضرون مجموعة من التوصيات سيتم نشرها لاحقًا.

الأخبار ذات الصلة

1 من 886

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *