في التفاتة إنسانية ورياضية مفعمة بقيم الاعتراف، شهدت جماعة “أيت ميلك” يوم عيد الفطر السعيد حدثاً استثنائياً عكس التلاحم بين المجلس الجماعي والنسيج الجمعوي المحلي. فقد أشرف السيد محمد أسلاوي، رئيس المجلس الجماعي لأيت ميلك، مرفوقاً بالنائب الأول للرئيس السيد الحسين موهدي، على حفل بهيج لتوزيع الجوائز وتكريم الجمعيات المشرفة على تنظيم الدوريات الرياضية الرمضانية، في خطوة تروم تثمين المبادرات الشبابية وتشجيع الحركية الرياضية بالمنطقة.
ولم يكن اختيار يوم العيد اعتباطياً، بل جاء ليضفي صبغة احتفالية خاصة على تكريم جمعية “تيموست اسرسيف” وجمعية “شباب أيت عمروا”. هذا التكريم جاء عرفاناً بالمجهودات الجبارة والاحترافية العالية التي أبانت عنها هاتان الجمعيتان في إنجاح التظاهرات الكروية خلال الشهر الفضيل، والتي تحولت إلى متنفس رياضي استقطب شريحة واسعة من الشباب، وخلق أجواء من الفرجة والحماس بقلب الجماعة.
وفي كلمة له على هامش الحفل، أكد السيد محمد أسلاوي أن هذه المبادرة تنبع من إيمان المجلس الجماعي بضرورة دعم الفاعلين الجمعويين باعتبارهم الشريك الاستراتيجي في التنمية المحلية. وشدد على أن الهدف الأسمى هو الاستمرار في تأطير الناشئة وغرس قيم الروح الرياضية والتنافس الشريف في نفوسهم، مؤكداً أن باب الجماعة سيظل مفتوحاً لكل الطاقات المبدعة.
من جانبه، وبمعية الحسين موهدي، تم التأكيد على أن المجلس الجماعي لأيت ميلك عازم على مواصلة مسار المواكبة والدعم لكل الأنشطة الهادفة، سواء كانت رياضية أو ثقافية. إن هذا الاحتفاء ليس مجرد تسليم لجوائز عينية، بل هو تكريس لدينامية تنموية متكاملة تضع تطلعات الساكنة وشباب المنطقة في صلب اهتماماتها، لتظل “أيت ميلك” نموذجاً يحتذى به في دعم الرياضة القاعدية والعمل الجمعوي الجاد.












