سلطات آيت ملول تتحرك لردم “بئر الموت” بحي تمرسيط وسط إشادة شعبية وغياب المجلس الجماعي

في استجابة فورية وتفاعلية مع نداءات المجتمع المدني، شهد حي تمرسيط بمدينة آيت ملول، يومه، عملية تدخل ميدانية واسعة النطاق لردم بئر مهجور كان يشكل خطراً حقيقياً يتربص بتلاميذ مدرسة المناهل الابتدائية والمارة من ساكنة الحي.

جاء هذا التدخل تنفيذاً لمخرجات شكاية استعجالية تقدمت بها جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، حيث أشرف رئيس الملحقة الإدارية الثالثة بأزرو شخصياً على العملية. وقد عرف التدخل حضوراً مكثفاً لعناصر السلطة المحلية، القوات المساعدة، وأعوان السلطة، مؤازرين بفرقة الشرطة الإدارية، لضمان سير العملية في ظروف آمنة وإنهاء حالة القلق التي دامت طويلاً.

لم تقتصر العملية على الجانب الإداري والتنظيمي فحسب، بل برز فيها الحس المواطني للقطاع الخاص؛ حيث ساهمت شركتان خاصتان بمعداتهما وآلياتهما في عملية ردم البئر وإزالة الضرر بشكل نهائي. هذا التعاون الميداني ساهم في تسريع وتيرة الأشغال وتحييد الخطر الذي كان يهدد سلامة الأطفال الصغار المرتادين للمؤسسة التعليمية المجاورة.

لقيت هذه الخطوة استحساناً كبيراً من طرف ساكنة حي تمرسيط، الذين عبروا عن ارتياحهم العميق لسرعة التفاعل مع مطالبهم. ووجهت الساكنة وفعاليات المجتمع المدني عبارات الشكر والامتنان للسلطات الإقليمية والمحلية وللشركات المواطنة التي تدخلت لإنقاذ الموقف.

وفي سياق متصل، سجل المتتبعون للشأن المحلي بمرارة غياب المصالح الجماعية لآيت ملول عن هذا التدخل الميداني، رغم أن الحفاظ على السلامة العامة داخل النفوذ الترابي للمدينة يقع في صلب اختصاصات المجلس الجماعي، مما طرح علامات استفهام لدى المواطنين حول أسباب هذا الغياب في لحظة تقتضي التعبئة الشاملة.

يظل تحرك سلطات أزرو وآيت ملول نموذجاً للتفاعل الإيجابي مع نبض الشارع، في انتظار أن تنهج باقي المؤسسات المنتخبة نفس النهج الاستباقي لحماية المواطنين من المخاطر المحدقة بهم.

الأخبار ذات الصلة

1 من 843

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *