رئيس جماعة بيوكرى ينوه بمجهودات عامل إقليم اشتوكة آيت باها لإخراج مشروع تهيئة مركز المدينة إلى حيز التنفيذ

نوه رئيس المجلس الجماعي لبيوكرى، الحسين الفارسي، بالمجهودات التي يبذلها عامل إقليم اشتوكة آيت باها من أجل الدفع بعجلة التنمية بالإقليم، مشيداً بمتابعته الميدانية للمشاريع التنموية وحرصه على مواكبة الأوراش الرامية إلى تحسين البنية الحضرية والارتقاء بجودة عيش الساكنة.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها الفارسي، تفاعلاً مع المصادقة على الاتفاقية الإطار مع مؤسسة العمران، المتعلقة بتهيئة مركز مدينة بيوكرى، وهو المشروع الذي وصفه رئيس الجماعة بالمحطة المهمة في مسار التأهيل الحضري للمدينة، لما يُرتقب أن يحققه من تعزيز لجاذبيتها وتحسين لظروف عيش سكانها.

وأكد رئيس جماعة بيوكرى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إضافية نحو تحقيق تطلعات الساكنة إلى مدينة أكثر تنظيماً وجاذبية، معرباً عن تقديره لجهود عامل الإقليم في مواكبة المشروع والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تعترض مراحل تنزيله.

وأضاف الفارسي أن هذا التنويه يأتي باسمه الشخصي ونيابة عن أعضاء المجلس الجماعي وساكنة المدينة، في إشارة إلى أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية وإخراجها من مرحلة التخطيط إلى حيز التنفيذ.

وفي السياق ذاته، وجه رئيس الجماعة شكره إلى مدير شركة العمران، مشيداً بانخراط المؤسسة وتعاونها من أجل إخراج مشروع تهيئة مركز المدينة إلى حيز الوجود، بما يفتح المجال أمام تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية بيوكرى.

وتعكس هذه الإشادة، وفق مضمون التدوينة، أهمية التعاون بين السلطات الإقليمية والجماعة الترابية والمؤسسات المكلفة بالتنفيذ في إنجاح مشاريع التأهيل الحضري، خاصة تلك التي تستهدف مراكز المدن وتستجيب لحاجيات الساكنة في مجالات التنظيم والتجهيز وتحسين الفضاءات الحضرية. وبينما يشكل الإعلان عن الاتفاقية خطوة في مسار المشروع، تبقى الأنظار موجهة إلى المراحل المقبلة، ولا سيما تفاصيل الأشغال المرتقبة وآجال الإنجاز ومكونات التهيئة، باعتبارها عناصر أساسية لتقييم الأثر الفعلي للمشروع على الحياة اليومية لسكان بيوكرى.

وختم الحسين الفارسي تدوينته بالتأكيد على أن التنمية الحقيقية تقوم على تضافر الجهود وتكامل المسؤوليات، معتبراً أن المدينة تواصل مسarها التنموي استجابة لتطلعات ساكنتها، في انتظار أن تترجم هذه الدينامية إلى منجزات ملموسة على أرض الواقع.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 100

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *