رسالة ما بعد الاقتراع.. أحمد الكعبوز يتمسك بمبادئه ويعلن استمرار النضال

وجّه مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة اشتوكة أيت باها رسالة إلى مناضلي الحزب وساكنة الإقليم، عقب الإعلان عن النتائج الانتخابية، عبّر فيها عن شكره لكل من دعمه خلال الحملة الانتخابية، مؤكداً أن عدم تحقيق المقعد البرلماني لم ينهِ، بحسب تعبيره، مشروعه السياسي والنضالي بالإقليم.

وقال المرشح إن خوضه للاستحقاقات جرى، وفق ما أورده في تدوينته، انطلاقاً من مبادئ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشدداً على ما وصفه بـ”النزاهة والشجاعة والإيمان بقضايا الشعب”، ومؤكداً أنه اختار خوض المنافسة دون التخلي عن قناعاته السياسية.

وفي رسالة حملت نبرة اعتراف بالنتيجة وامتنان للداعمين، أقر المرشح بعدم تمكنه من الوصول إلى المقعد البرلماني الذي كان يطمح إليه، معتبراً أن النتائج لم تكن في مستوى التطلعات التي حملها خلال هذه المحطة الانتخابية.

وأشار إلى أن الحملة الانتخابية لم تكن سهلة، متحدثاً عن تحديات ومواقف وصفها بالصعبة، لكنه أكد في المقابل أن هذه التجربة لن تدفعه، بحسب تعبيره، إلى التخلي عن اختياراته السياسية أو عن المبادئ التي يؤمن بها.

وأضاف أن الخروج من المنافسة الانتخابية دون الحصول على المقعد لا يعني، من وجهة نظره، نهاية المسار، معتبراً أن المشاركة منحت الحزب وأنصاره تجربة جديدة وراكمت، بحسب تقديره، رصيداً من التواصل مع المواطنين.

وفي الجزء الأبرز من رسالته، خص المرشح بالشكر مناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي، إلى جانب المواطنين الذين صوتوا لصالحه، معتبراً أن هذه الأصوات عبّرت عن ثقة في المشروع الذي حمله خلال الحملة الانتخابية.

كما ربط المرشح بين التجربة الانتخابية الحالية ومستقبل العمل السياسي بالإقليم، مؤكداً أن مشروعه المتعلق باشتوكة أيت باها سيظل، وفق ما جاء في تدوينته، حاضراً رغم عدم تحقيق الهدف الانتخابي.

وتحمل الرسالة، في مجملها، محاولة لتحويل نتيجة الاقتراع من محطة خسر فيها المرشح رهانه على المقعد البرلماني إلى محطة لمراجعة المسار والاستمرار في العمل السياسي، مع التشديد على الحفاظ على الانتماء الحزبي والمرجعية الاتحادية.

وختم المرشح رسالته بتوجيه الشكر إلى ساكنة اشتوكة أيت باها وإلى الاتحاديات والاتحاديين، مؤكداً أن عدم الوصول إلى البرلمان في هذه المحطة لا يعني، بالنسبة إليه، التخلي عن القضايا التي حملها خلال حملته الانتخابية، ولا عن مشروعه السياسي بالإقليم.

الأخبار ذات الصلة

1 من 99

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *