ندوة علمية بآيت ملول تسلط الضوء على علاقة التغذية بالسرطان: فهم علمي وخطوات عملية لحماية صحة الشباب

احتضنت المدرسة العليا للتربية والتكوين اليوم الخميس 23 أبريل 2026، ندوة علمية وتحسيسية حول موضوع “التغذية في مواجهة السرطان: الفهم والعمل من أجل صحة الشباب”، وذلك في سياق يتزايد فيه القلق بشأن انتشار الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السرطان، وسط فئات عمرية أصغر سنًا، ما يجعل من مسألة التغذية قضية صحية عمومية بامتياز، تتجاوز مجرد كونها اختيارًا مرتبطًا بنمط العيش.
وشكل هذا اللقاء العلمي، الذي نظمته مجموعة “البيئة والصحة”، مناسبة لطرح مقاربة شمولية للعلاقة بين التغذية والسرطان، بعيدًا عن المعالجة التقليدية المجزأة، من خلال تسليط الضوء على التفاعلات المعقدة بين البيئة، والتمثيل الغذائي للخلايا، والاستعداد البيولوجي للأفراد، باعتبارها عوامل متداخلة تؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة.
وشهدت الندوة مشاركة ثلة من المتخصصين والباحثين، من بينهم الأستاذ يوسف المرابط، إلى جانب الدكتور محمد بوتباوشت، حيث قدما مداخلات علمية وتوجيهية تناولت الروابط بين النظام الغذائي السليم والوقاية من الأمراض السرطانية، خاصة في صفوف الشباب.
كما تولت تأطير وتنشيط هذا الموعد العلمي الطالبة الباحثة هجر أجرار، التي ساهمت في إدارة النقاش وفتح المجال أمام الحضور للتفاعل وطرح الأسئلة، في جو اتسم بالجدية والانخراط.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تعزيز الوعي بأهمية التغذية الصحية كرافعة أساسية للوقاية، ليس فقط من السرطان، بل من مختلف الأمراض المزمنة، والدفع نحو إعادة التفكير في العادات الغذائية اليومية باعتبارها وسيلة فعالة لحماية صحة الأجيال الصاعدة وضمان استدامة الحياة.
وقد خلصت الندوة إلى أن التغذية لم تعد مجرد وسيلة لتلبية حاجيات الجسم، بل أصبحت أداة استراتيجية للوقاية والحفاظ على التوازن الصحي، ما يستوجب تكثيف مثل هذه المبادرات العلمية والتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العمومية.

 

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

1 من 889

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *