في إطار ديناميته التنظيمية المستمرة، وتحت شعار “نحو أفق تنظيمي مسؤول ومتجدد”، احتضن مقر مفتشية حزب الاستقلال بإنزكان أشغال المؤتمر المحلي لتجديد مكتب فرع الدشيرة الجهادية. وتعد هذه المحطة السياسية تأكيداً صريحاً على سعي الحزب الدؤوب لتقوية هياكله وضخ دماء جديدة في صفوفه، بما يواكب التحولات الراهنة ويستجيب لتطلعات المواطنين بالمنطقة.
انطلقت أشغال المؤتمر في أجواء وطنية مفعمة بالحماس، استُهلت بترديد النشيد الوطني ونشيد الحزب، بحضور وازن لقيادات حزبية ومنتخبين، في مشهد يبرز انخراط مختلف الفاعلين في إنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي. وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت سليمة الجعواني أن المؤتمر يشكل محطة مفصلية لتجديد آليات العمل الحزبي، وفرصة حقيقية لتعزيز جسور التواصل المباشر مع الساكنة وتأهيل التنظيم ليكون أكثر قرباً من انشغالاتها اليومية.
تميز المؤتمر بنقاش داخلي غني اتسم بالجدية والشفافية، حيث استعرض المناضلون تصوراتهم لتطوير أداء الفرع. وقد بلغت المسار الديمقراطي ذروته عند فتح باب الترشيحات لمنصب كاتب الفرع؛ حيث شهدت العملية ترشح كل من السيد محمد أبوالعباس والسيد سعيد بن جلون (عضو المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية). وفي لحظة جسدت روح التوافق والانسجام الحزبي، أعلن السيد سعيد بن جلون انسحابه لفائدة السيد محمد أبوالعباس، لتتوج العملية بانتخاب هذا الأخير كاتباً جديداً لفرع الدشيرة الجهادية خلفاً للسيد ياسين عبد الرحيم، في خطوة تكرس استراتيجية الحزب لتجديد النخب وتعزيز الفعالية الميدانية.
وقد عرف هذا اللقاء حضوراً متميزاً لنخبة من قيادات الحزب ومنتخبيه، ضمت كلاً من:
السيد خالد الكلوش: ممثل اللجنة التنفيذية للحزب.
السيد خالد الشناق: النائب البرلماني وعضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب.
السيد ميلود باصور: المفتش الإقليمي للحزب.
السيد محمد بكيز: رئيس المجلس الجماعي للقليعة.
السيد ياسين عبد الرحيم: كاتب المجلس الجماعي وكاتب الفرع المنتهية ولايته.
السيد سعيد بن جلون: عضو المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية.
واختُتمت أشغال المؤتمر بالتأكيد على أن نجاح هذه المحطة يعكس تماسك البيت الاستقلالي وقوته، وجاهزيته التامة للاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على التزام المكتب المنتخب بجعل قضايا التنمية المحلية وخدمة الصالح العام على رأس أولوياته، وفاءً لمبادئ حزب الاستقلال كقوة سياسية فاعلة ومنحازة لمصالح المواطنين.

A.Bout











