والي جهة سوس ماسة يتفقد الأوراش التنموية بجماعة “أزيار” ويُعلن عن تدابير لتعزيز الأمن المائي وفك العزلة

في إطار جولاته الميدانية الرمضانية الرامية إلى تتبع المشاريع التنموية والوقوف عن كثب على انتظارات الساكنة، حلّ السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس-ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، بجماعة “أزيار” في المحطة الثانية من برنامج زياراته الإقليمية، مرفوقاً بوفد رفيع يضم عدداً من رؤساء المصالح اللاممركزة. وتأتي هذه الزيارة، التي تلت محطة جماعة “تدرارت”، لتكريس مقاربة ميدانية تقوم على التواصل المباشر مع المنتخبين والفاعلين المحليين وتتبع تنزيل البرامج القطاعية ذات الأولوية، حيث جرى الوقوف على تقدم الأوراش في قطاعات التعليم والصحة والتزود بالماء الصالح للشرب، مع اتخاذ قرار حاسم بالعمل على تزويد مئات الأسر بالمياه انطلاقاً من سد مولاي عبد الله، في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وعلى مستوى البنية التحتية، اطلع السيد الوالي على نسبة تقدم أشغال توسيع وتقوية الشبكة الطرقية، إلى جانب برمجة إحداث طرق غير مصنفة ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وبرنامج فك العزلة، لاسيما بالمناطق الجبلية المحاذية لإقليم الصويرة، فضلاً عن إطلاق برنامج خاص لإصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة لضمان سلامة التنقل. وفي الشق الاقتصادي والفلاحي، جرى التأكيد خلال الزيارة على مواصلة دعم التعاونيات المحلية، وخاصة النسائية منها، عبر مشاريع مدرة للدخل تشمل تربية الدجاج وإنتاج البيض، مع مواكبة المقاولات الشبابية الزراعية، ومن المرتقب أيضاً إطلاق مشروع تجريبي لزراعة الصبار على مساحة تناهز 30 هكتاراً بجماعة أزيار، بالإضافة إلى دعم مربي الماشية عبر برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني الذي يشمل إعانات خاصة بالأغنام والماعز.

ولم تغب الجوانب المرتبطة بالتنمية المجالية والجمالية عن أجندة الزيارة، حيث تدارس الوفد مشروع تهيئة ساحة بمركز أزيار، بالنظر إلى الموقع الجغرافي المتميز للجماعة الذي يجمع بين البحر والجبل؛ وهي المؤهلات التي يسعى الفاعلون لتثمينها سياحياً وجعلها رافعة إضافية لدعم التنمية المحلية وتعزيز جاذبية المنطقة كقطب يربط بين المؤهلات الطبيعية والفرص الاستثمارية الواعدة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 873

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *