معاناة سكان حي “أفولكي تمزارت” بأيت ملول تحت وطأة الظلام الدامس

يعيش سكان حي “أفولكي تمزارت” بمدينة أيت ملول على وقع معاناة يومية مريرة جراء الانقطاع التام للإنارة العمومية، الذي دخل يومه السابع على التوالي، مخلفاً حالة من الاستياء العارم والقلق الشديد في صفوف الساكنة مع حلول كل مساء. هذا الظلام الدامس الذي يخيم على أزقة الحي وشوارعه حوّل تنقل المواطنين إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب تام لأي تدخل من الجهات المعنية لإصلاح الأعطاب القائمة.

وقد أكد عدد من السكان أن الوضع الراهن بات يهدد سلامتهم الجسدية بشكل مباشر، خصوصاً الفئات الهشة كالنساء والأطفال وكبار السن، فضلاً عن التخوف المشروع من استغلال هذه العتمة من طرف المنحرفين وذوي النوايا السيئة. وتُظهر الصور المتداولة من عين المكان مشاهد لحي غارق في سواد حلك، حيث لا تكاد تُرى فيه المعالم سوى بفضل أضواء خافتة منبعثة من نوافذ بعض المنازل، في مشهد يعكس بوضوح حجم الإقصاء والمعاناة التي يتكبدها المواطنون يومياً، ويطرح تساؤلات جدية حول جودة صيانة شبكة الإنارة ومدى نجاعة التدخلات التقنية المعتمدة.

وأمام هذا الوضع المتردي، تناشد الساكنة الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي والمصالح التقنية، بالتدخل العاجل والفوري لإصلاح الأعطاب وإعادة الإنارة إلى الحي في أقرب الآجال، معتبرين أن الحق في الأمن والطمأنينة ليلاً لا يقل أهمية عن باقي الخدمات الأساسية. ويأمل سكان “أفولكي تمزارت” أن تجد صرختهم آذاناً صاغية لدى المسؤولين لوضع حد لهذا الوضع الذي طال أمده، صوناً لكرامتهم وحفاظاً على أمنهم داخل حي يفترض أن تتوفر فيه أبسط شروط البنية التحتية والعيش الكريم.

الأخبار ذات الصلة

1 من 865

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *