في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى الحد من آثار التقلبات المناخية وضمان سلامة التنقل، باشرت فرق تابعة لمصالح وزارة التجهيز والماء، بتنسيق مع السلطات المحلية، سلسلة من العمليات الميدانية على مستوى جماعة آيت ميلك، وبالضبط على الطريق الإقليمية رقم 1016 الرابطة بين جماعتي آيت ميلك وبلفاع، وتحديدًا بمنطقة إسرسيف.
وقد همّت هذه التدخلات معالجة عدد من النقط السوداء التي تضررت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، حيث تم فتح الطريق أمام حركة السير بعد إزالة الأوحال والمخلفات، بما ساهم في فك العزلة عن ساكنة الدواوير المجاورة وتيسير ولوجها إلى مختلف الخدمات والمرافق الأساسية، إلى جانب تأمين الربط الطرقي بين جماعتي آيت ميلك وبلفاع، لما لهذه المحاور من أهمية اقتصادية واجتماعية.
وتندرج هذه العمليات ضمن تعبئة شاملة تقودها لجنة اليقظة بإقليم اشتوكة آيت باها، التي سخّرت مختلف الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية لمعالجة الأضرار الناجمة عن التساقطات المطرية بمختلف جماعات الإقليم. كما تم تفعيل اللجان المحلية لليقظة وتمكينها من الإمكانيات الضرورية للتدخل السريع والناجع، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات خلال هذه الظرفية المناخية الخاصة.
وتعكس هذه التدخلات حرص السلطات الإقليمية ومصالح وزارة التجهيز والماء على تعزيز جاهزية البنيات التحتية، والتخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية وسوء الأحوال الجوية، عبر مقاربة وقائية تستهدف استمرارية المرافق الحيوية وضمان السلامة الطرقية، خاصة بالمناطق القروية التي تتأثر بشكل أكبر خلال فترات التساقطات الكثيفة.
















