تحت شعار «خطوة صغيرة.. تحميك»، تجدد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى النساء المغربيات للاهتمام بالوقاية من سرطان عنق الرحم، مؤكدة أن التلقيح والفحص المبكر يشكلان ركيزتين أساسيتين للحد من مخاطر هذا المرض ورفع فرص الشفاء.
وفي هذا السياق، سلطت الوزارة الضوء على أهمية الدور المحوري للتلقيح والكشف المبكر في الحد من الإصابة بالمرض، ورصد التغيرات الصحية قبل تطورها إلى مراحل أكثر خطورة، حاثةً النساء على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة والإقبال على الفحوصات الطبية الدورية. وأوضحت بوابة «صحتي» الرسمية التابعة للوزارة أن اللقاح المضاد للفيروس الحليمي البشري (HPV) يشكل وسيلة أساسية للوقاية، بالنظر إلى ارتباط هذا الفيروس بالسبب الرئيسي للإصابة بهذا النوع من السرطان. وأكدت المنصة أن الكشف المبكر يكتسي أهمية كبيرة، إذ يتيح رصد التغيرات التي قد تصيب أنسجة عنق الرحم قبل تحولها إلى أورام خبيثة، وهو ما يسمح بالتدخل الطبي في الوقت المناسب ويوفر فرصاً أكبر للعلاج والشفاء، مشيرةً إلى أنه إجراء صحي عملي وسريع يساعد الأطر الطبية والتمريضية على رصد العلامات المشبوهة وتوجيه النساء نحو الفحوصات التكميلية أو العلاج المناسب. وفي إطار تشجيع النساء على الاستفادة من هذه الخدمات، أفادت المنصة بأن الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم متاح مجاناً داخل المراكز الصحية بمختلف مناطق المملكة، سواء في الوسط الحضري أو القروي. وتراهن هذه المبادرة التحسيسية على تعزيز الوعي الصحي لدى النساء وترسيخ ثقافة الوقاية، باعتبارهما من أهم الوسائل لتقليص مخاطر المرض وتفادي اكتشافه في مراحل متقدمة. وتؤكد الرسالة التي اختارتها الوزارة أن الاهتمام بالصحة لا يتطلب خطوة معقدة، بل يبدأ بإجراء وقائي بسيط أو فحص طبي في الوقت المناسب قادر على إحداث فرق كبير في حماية صحة المرأة وإنقاذ حياتها.














