خطوة جديدة لتمكين المرأة السياسية: الحركة الشعبية تسند رئاسة فريقها لريم شباط

على إيقاع التحول السياسي الذي تشهده المملكة، تتجه الحركة الشعبية بدورها إلى منح امرأة موقعا متقدما داخل المؤسسة التشريعية، عبر إسناد رئاسة فريقها بمجلس النواب إلى البرلمانية ريم شباط، في اختيار يرتقب أن يجعل حزب السنبلة في مقدمة الأحزاب التي تحسم قيادة فريقها النيابي لصالح امرأة خلال الولاية التشريعية الجديدة. وحسب معطيات ميدانية، يتجه الحزب رسميا للحسم في اسم ريم شباط لقيادة نوابه بالغرفة الأولى، عقب فوزها المستحق بمقعد فاس الشمالية خلال اقتراع 23 شتنبر. ويحمل هذا الاختيار أبعادا سياسية تتجاوز حدود توزيع المسؤوليات الحزبية الداخلية، إذ يأتي بالتزامن مع الصعود السياسي البارز الذي يكرس حضور المرأة في واجهة القرار الوطني، بما يمنح العنصر النسائي مواقع متقدمة في هندسة المؤسسات السياسية الجديدة بالمغرب. كما ينسجم هذا التوجه مع الدينامية السياسية العامة التي تشهدها البلاد، وتجسيدا للرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز حضور المرأة في مراكز القرار والمسؤولية. وبهذا، يفتح هذا القرار آفاقا واعدة أمام توسيع نطاق المشاركة النسائية الفاعلة في قيادة المؤسسات التنفيذية والتشريعية على حد سواء، مؤكدا قدرة الكفاءات النسائية على تولي المسؤوليات الكبرى بكفاءة واقتدار.

الأخبار ذات الصلة

1 من 405

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *