أكاديمي اسباني: الانتخابات التشريعية لسنة 2026 تكرس المغرب “نموذجا” للديمقراطية في المنطقة

أكد الأكاديمي الإسباني، كارلوس أوريارتي، أن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت، أمس الأربعاء بالمغرب، تكرس المملكة “نموذجا” للديمقراطية والتداول السياسي في المنطقة.

وقال أوريارتي، إن “الاستقرار المؤسساتي، وانتظام المسلسل الانتخابي، والتداول السياسي الذي أضحى مسارا طبيعيا، يسمح بالتأكيد، دون لبس، أن المغرب يشكل نموذجا لباقي بلدان المنطقة”.

وسلط أوريارتي الضوء على “حسن سير” الاقتراع، معتبرا أن هذه الانتخابات “كانت ناجحة من الناحية التنظيمية”، بفضل، على الخصوص، حملة انتخابية حظيت بمتابعة واسعة، ونضج المرشحين وجديتهم، فضلا عن تنافسية انتخابية حقيقية.

وسجل أنه، بفضل هذه الدينامية، أبان المغرب عن قدرته على “ضمان شفافية انتخاباته”، التي جرت في ظروف عادية وفي احترام للنظام والقانون.

وقال أوريارتي، وهو دكتور في القانون بجامعة كومبلوتنسي بمدريد، إن “العملية الانتخابية مرت، من الناحية التقنية، بشكل مثالي، وأفضت إلى تمثيل 14 حزبا في البرلمان”، وهو ما يعكس، بحسبه، التنوع السياسي والإيديولوجي والثقافي لمغرب تعددي.

كما توقف عند التعبئة المواطنة القوية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث تجاوزت نسبة المشاركة المتوسط الوطني، معتبرا أن هذا المعطى “يعكس انخراط الساكنة المحلية التام في الإصلاحات التي تم إطلاقها والاستثمارات التي باشرتها المملكة في هذه المنطقة”.

وعلى المستوى المؤسساتي، ذكر الخبير بانتظام الاستحقاقات الانتخابية التي تؤطر الحياة السياسية المغربية، مسجلا أنه “يتم احترام النظام الدستوري الذي ينص على إجراء انتخابات تشريعية كل خمس سنوات، وهو ما يتم اليوم بسلاسة”، مبرزا وجود برلمان “يمثل تماما مختلف الحساسيات السياسية ويشكل صلة وصل حقيقية لتطلعات المواطنين”.

الأخبار ذات الصلة

1 من 409

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *