توضيح واعتذار إلى قرائنا الكرام بشأن خبر نُشر عن مدينة القليعة

تنويرًا للرأي العام، وتوضيحًا لمتابعينا الكرام، تتقدم إدارة الجريدة باعتذارها عن الخبر الذي تم نشره بخصوص وقوع شجار بأحد المقاهي بمدينة القليعة، والذي ورد إلى هيئة التحرير من طرف أحد المراسلين عن طريق الخطأ، قبل استكمال إجراءات التحقق من صحة المعطيات.

وانطلاقًا من التزامنا بأخلاقيات المهنة الصحفية، فإننا نعتذر لقرائنا ولساكنة مدينة القليعة عن هذا الخطأ غير المقصود، مؤكدين أن سياستنا التحريرية تقوم على تحري الدقة والمصداقية، وأن أي معلومة يثبت عدم صحتها يتم تصحيحها بكل شفافية ومسؤولية، احترامًا لحق القارئ في الوصول إلى الخبر الصحيح.

وفي المقابل، نسجل بأسف محاولة بعض مؤيدي أحد الأحزاب السياسية استغلال هذا الخطأ المهني المحدود لتوجيه اتهامات مجانية للجريدة، والادعاء بأنها تسعى إلى تشويه سمعة مدينة القليعة. وهي ادعاءات لا تستند إلى أي أساس موضوعي، وتأتي، في نظرنا، في سياق محاولة للانتقام من الخط التحريري للجريدة، بعد نشرها في مناسبات سابقة لمواد صحفية تناولت أداء بعض المنتخبين المنتمين إلى ذلك الحزب، في إطار دورها الرقابي والإخباري.

ولو أن أصحاب هذه الاتهامات اطلعوا على مجمل ما نشرته الجريدة حول مدينة القليعة، لوجدوا أنها كانت ولا تزال حريصة على نقل أخبار المدينة بكل مهنية وحياد، حيث واكبت مختلف الأنشطة والمبادرات الإيجابية، كما سلطت الضوء على عدد من القضايا والاختلالات التي تهم الشأن المحلي، دون تحيز أو اصطفاف سياسي.

وإذ تجدد الجريدة اعتذارها عن الخطأ غير المقصود، فإنها تؤكد في الوقت ذاته أنها ستواصل أداء رسالتها الإعلامية باستقلالية ومهنية، وستبقى منفتحة على كل الملاحظات والانتقادات البناءة، بعيدًا عن محاولات التشويش أو الضغط التي لن تثنيها عن أداء واجبها في نقل الخبر بمسؤولية وخدمة حق المواطن في المعلومة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 920

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *