في خطوة سياسية لافتة أثارت اهتمام المتابعين للشأن الحزبي بإقليم اشتوكة آيت باها، أعلن حزب المغربي الحر عن التحاق الغوري مولاي بوجمعة بالمكتب السياسي للحزب، وذلك في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب في الآونة الأخيرة، وسعيه المستمر لاستقطاب شخصيات وفعاليات لها حضور قوي وتأثير ملموس على المستويين المحلي والجهوي.

ويُعد الغوري مولاي بوجمعة من الأسماء المعروفة والوازنة داخل إقليم اشتوكة آيت باها، حيث راكم حضوراً ميدانياً بارزاً من خلال قربه الدائم من الساكنة ومشاركته الفاعلة في عدد من المبادرات والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والسياسي، مما جعله يحظى بثقة واحترام فئات واسعة من المواطنين والمتابعين للشأن المحلي بالمنطقة.

ويرى مراقبون أن التحاقه بالمكتب السياسي لحزب المغربي الحر يشكل مكسباً مهماً للحزب، بالنظر إلى ما يتمتع به من تجربة وعلاقات واسعة داخل الإقليم، إضافة إلى قدرته على المساهمة في تقوية التنظيم وتوسيع قاعدة الحزب الجماهيرية، خصوصاً في المناطق القروية والجماعات الترابية التابعة للإقليم. وتأتي هذه الخطوة، حسب المتابعين، في سياق استعداد مختلف الأحزاب السياسية لإعادة ترتيب هياكلها وتعزيز حضورها الميداني استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وهو ما يفسر توجه الحزب نحو استقطاب شخصيات لها وزن وتأثير داخل محيطها المحلي.

وقد أكدت مصادر من داخل الحزب أن انضمام الغوري مولاي بوجمعة يعكس رغبة مشتركة في العمل على تقوية التواصل مع المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية المحلية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات تنظيمية وتواصلية جديدة تروم تعزيز حضور الحزب داخل إقليم اشتوكة آيت باها ومختلف مناطق الجهة. ومن المنتظر أن يساهم الغوري، من موقعه الجديد، في بلورة تصورات مرتبطة بالتنمية المحلية والعمل السياسي، مستفيداً من تجربته الميدانية ومعرفته الدقيقة بانتظارات ساكنة الإقليم.









