شكل المؤتمر المحلي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بالتمسية، المنعقد أمس الأحد 3 ماي الجاري تحت شعار “شباب اليوم صناع تنمية الغد”، محطة بارزة سلطت الضوء على الرؤية السياسية للنائب البرلماني عن دائرة إنزكان أيت ملول، خالد الشناق، تجاه قضايا الناشئة ومستقبل العمل الحزبي بالمنطقة. وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته دار الحي “تفريدت” بحضور مناضلي الحزب وفعاليات مدنية، قدم الشناق مداخلة مركزية أكد فيها أن الاستثمار في الشباب يمثل حجر الزاوية في مشروع البناء الديمقراطي، باعتبارهم الشريك الاستراتيجي والعماد الحقيقي لأي نهضة مستقبلية.
وأبرز الشناق في معرض كلمته القيمة المضافة التي قدمها “حزب الميزان” من خلال إخراج “ميثاق الشباب” للوجود، كوثيقة مرجعية تعكس طموحات هذه الشريحة في ملفات حيوية كالتعليم، الصحة، وفرص الشغل. ولم يكتفِ النائب البرلماني بالتشخيص، بل شدد بلهجة قوية على ضرورة إحداث قطيعة مع الخطابات التقليدية عبر ربط تجديد الخطاب السياسي بتجويد الممارسة الميدانية وتعزيز آليات التقييم والمحاسبة، لضمان نجاعة الأداء البرلماني والحزبي بما يخدم مصلحة الساكنة.
هذا التوجه الذي دعا إليه الشناق وجد صدى واسعاً في كلمة حسام الكوينة، عضو المكتب التنفيذي للمنظمة، الذي ركز على دور الشباب في صناعة القرار ومحاربة العزوف، وكذا في النقاش المستفيض الذي طبع أشغال المؤتمر حول قضايا الشأن المحلي بجماعة التمسية. وقد اختتمت فعاليات هذا اللقاء، الذي كرس مكانة الشناق كداعم أساسي للديناميات الشبابية بالإقليم، بالتصويت بالإجماع على رشيد أعراب كاتباً محلياً للشبيبة الاستقلالية بالتمسية، في خطوة تنظيمية تروم تفعيل التوصيات التي تم التداول بشأنها خلال هذا المؤتمر.

A.Bout










