شهدت مدينة سطات، في وقت متأخر من الليل، واقعة اعتداء خطيرة استهدفت دركيًا كان يرتدي لباسه المدني أثناء عودته إلى منزله، حيث تعرّض لهجوم عنيف من طرف ثلاثة جانحين استعملوا أسلحة بيضاء، ما خلّف موجة استنكار واسعة واستنفارًا أمنيًا عاجلًا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقدم الجناة على مباغتة الضحية والاعتداء عليه بشكل وحشي، مستعملين أسلحة بيضاء، حيث أسقطوه أرضًا وانهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له في كسور وجروح متعددة على مستوى أنحاء متفرقة من جسده.
ولم يكتفِ المعتدون بذلك، بل قاموا بالسطو على هاتفين محمولين ومبلغ مالي كان بحوزة الدركي، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الدرك الملكي بسطات على وجه السرعة، حيث تم نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة تحرياتها الميدانية لتحديد هوية المتورطين.
وكشفت التحريات الأولية أن الموقوفين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 24 و32 سنة، يُشتبه في كونهم يشكلون عصابة إجرامية متخصصة في الاعتداء على المواطنين وسرقة ممتلكاتهم، كما تبيّن أن لهم سوابق قضائية في قضايا تتعلق بالسرقة والعنف.
وبفضل التحرك السريع والفعّال لعناصر الدرك الملكي، تم تحديد مكان تواجد المشتبه فيهم وتوقيفهم في وقت وجيز، حيث جرى إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث.
وأمرت النيابة العامة المختصة بوضع الموقوفين تحت الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث والكشف عن شركائهم المحتملين، تمهيدًا لإحالتهم على العدالة، بالنظر إلى خطورة الأفعال الإجرامية المرتكبة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن، والتصدي بحزم لكل الأفعال التي من شأنها تهديد سلامة المواطنين.












