تحولت ليلة أمس الجمعة إلى فاجعة حقيقية على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي العيون والسمارة، إثر حادث سير مروع أودى بحياة ثلاثة أشخاص، وخلف عدداً من المصابين بجروح متفاوتة الخطورة. وقد وقع الحادث إثر اصطدام عنيف بين حافلة كانت تقل عمالاً، وسيارتين خفيفتين من نوع “داسيا”.
ويشكل هذا الحادث الأليم صدمة كبيرة، حيث خلف مشاهد مروعة على الطريق، قبل أن تتدخل السلطات المحلية والأمنية وفرق الإنقاذ على وجه السرعة لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين. وقد جرى نقل الجرحى إلى المستشفى الجهوي الحسن بن المهدي بمدينة العيون لتلقي العلاج الضروري، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه المأساة، والكشف عن ملابساتها.
تأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء مجدداً على خطورة حوادث السير، وضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية، سواء بالنسبة للسائقين أو مستعملي الطريق. فكل حادث ليس مجرد رقم يضاف إلى الإحصائيات، بل هو قصة ألم، وفقدان، ومعاناة لعائلات بأكملها.
وفي هذا السياق، يبقى الأمل في أن تساهم الإجراءات المتخذة في الحد من هذه المآسي، وتوعية الجميع بأهمية القيادة بحذر ومسؤولية للحفاظ على أرواح الأبرياء. رحم الله الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.