أحبطت وحدات البحرية الملكية، خلال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، محاولة جماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، بعدما حاول عشرات المرشحين للهجرة بلوغ الشواطئ سباحة انطلاقاً من السواحل القريبة لمدينة الفنيدق.
وبحسب معطيات ميدانية، نزلت مجموعات متفرقة من الشبان إلى البحر على دفعات خلال ساعات الليل، مستعينين في بعض الحالات ببدلات غوص ووسائل طفو تقليدية في محاولة لعبور المسافة الفاصلة بين الساحل المغربي والثغر المحتل.
وتدخلت زوارق البحرية الملكية لاعتراض المهاجرين داخل المياه وإخراجهم، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف على طول المسالك المؤدية إلى الشريط الساحلي المحاذي لمعبر باب سبتة، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
وفي الجهة المقابلة، رفعت السلطات الإسبانية درجة التأهب، حيث انتشرت الوحدات البرية والبحرية على امتداد الساحل، فيما استقبلت فرق الإنقاذ عدداً من الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى الشاطئ خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
ووفق حصيلة أولية، بلغ نحو 30 مهاجراً مركز الإقامة المؤقتة بمدينة سبتة، حيث خضعوا لإجراءات تسجيل الهوية، بينما واصلت السلطات الإسبانية عمليات تمشيط الشواطئ والمناطق المجاورة بحثاً عن أشخاص آخرين يُرجح وصولهم إلى الساحل خلال ساعات الليل.










