أثار العثور، اليوم، على بقايا حمار مسلوخ مرمية على قارعة الطريق بدوار “تيمزلاض”، التابع لمنطقة تدارت أنزا العليا شمال مدينة أكادير، حالة من الاستغراب والاستياء في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق الذين انتبهوا إلى المشهد.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن البقايا التي عُثر عليها تتمثل في جلد الحمار وأجزاء من هيكله، وكانت المخلّفات مرمية بمحاذاة الطريق في ظروف لا تزال غامضة، دون معرفة الجهة التي تقف وراء الواقعة أو الأسباب والدوافع التي أدت إلى التخلص منها بتلك الطريقة.
وخلفت الواقعة تساؤلات لدى السكان ومخاوف واضحة، خاصة في ظل غياب معطيات رسمية توضح ملابسات الحادث؛ إذ لم يتبين بعد ما إذا كانت هذه البقايا ناتجة عن عملية ذبح بعين المكان، أم أنه تم الذبح والتخلص من المخلفات لنقل أجزاء أخرى إلى وجهة مجهولة، أم جرى نقلها من موقع آخر وإلقاؤها هناك.
ومن المرتقب أن تكشف المعاينات والتحريات التي تباشرها المصالح والجهات المختصة عن ظروف وملابسات الواقعة، لتحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود مخالفات تمس بالصحة العامة والبيئة.













