في إطار المواكبة المستمرة للمشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها عمالة إنزكان أيت ملول، يواصل عامل الإقليم، السيد محمد الزهر، تتبعه الميداني الصارم والمستمر لأشغال إعادة تهيئة شارع محمد السادس بمدينة أيت ملول، وتحديداً المحور الحيوي الرابط بين طريقي القليعة وبيوكرى، وتأتي هذه الزيارات التفقدية المتتالية للوقوف الفعلي على مدى تقدم الأشغال، والسهر على احترام المعايير التقنية والفنية المطلوبة في الإنجاز.
ولقد ظل هذا الشارع المحوري يشكل نقطة سوداء تؤرق بال الساكنة ومستعملي الطريق لفترة طويلة؛ حيث خلفت البنية الطرقية المتهالكة والأشغال السابقة إكراهات يومية وصعوبات جمة في حركة السير، وأمام هذا الوضع، جاء التدخل المباشر للسلطة الإقليمية عبر زيارات ميدانية حاسمة أعطى خلالها عامل الإقليم تعليمات صارمة لتجاوز الاختلالات المسجلة، داعياً إلى تسريع وتيرة الإنجاز والإصلاح لاسترجاع الدور الحيوي لهذا الشريان الطرقي الهام، بهدف ضمان جودة الأشغال، والالتزام التام بالمواصفات التقنية، والانتهاء من المشروع في أفضل الظروف استجابةً لانتظارات الساكنة.
وقد خلف هذا الحضور الميداني الدائم للمسؤول الإقليمي ارتياحاً كبيراً لدى شريحة واسعة من المواطنين، الذين رأوا في المتابعة المباشرة وسيلة ناجعة لتسريع الحلول وتعزيز الثقة في المشاريع العمومية، خاصة وأن المشروع يمر حالياً في مراحله الأخيرة والنهائية، وهو ما يبعث على التفاؤل بقرب انتهاء هذا الورش الكبير.
ومع ذلك، فقد أبدى عدد من المتتبعين للشأن المحلي وبعض الفعاليات بالمدينة بعض الملاحظات المتعلقة بجودة بعض الأشغال المنجزة؛ وفي هذا السياق، تعبر الساكنة والمتتبعون عن أملهم وتطلعهم إلى أن يتم تدارك هذه الملاحظات وإصلاحها بدقة قبل التسليم النهائي والانتهاء الكلي من الأشغال، لضمان استدامة البنية التحتية وتحقيق الأهداف التنموية المرجوة من هذا المشروع الحيوي كنموذج للمتابعة الميدانية للأوراش الكبرى.













