البرلماني خالد الشناق ينوّه بالنجاح الباهر لكرنفال بوجلود بحي الحرش ويشيد بمهندسيه الشباب

أشاد النائب البرلماني خالد الشناق بالنجاح الباهر والمتميز الذي حققته فعاليات كرنفال بوجلود “بيلماون” في نسخته الجديدة، والمقام بمناسبة عيد الأضحى المبارك في حي الحرش العريق بمدينة أيت ملول، معتبراً أن هذه التظاهرة الفنية الشعبية لم تكن مجرد احتفال عابر، بل شكلت محطة ثقافية وتراثية كبرى، ومنارة مضيئة أسهمت بفعالية في إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الساكنة المحلية والزوار، وعززت في الوقت ذاته حضور الموروث اللامادي وعمق الهوية الثقافية المحلية في المشهد الاحتفالي والتنموي للمدينة.

وجاء هذا التثمين الرفيع في تدوينة نشرها البرلماني الشناق عقب حضوره الشخصي والميداني لفعاليات هذا الكرنفال التراثي الاستعراضي، وذلك تلبية لدعوة كريمة تلقاها من المكتب المسير لجمعية الخطى الذهبية للثقافة والفن، حيث عبر في مستهلها عن بالغ اعتزازه وافتخاره بالمشاركة في هذا الحدث السنوي الاستثنائي الذي شهد إقبالاً جماهيرياً غفيراً وحضوراً لافتاً ومنقطع النظير من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، والذين حجوا بكثافة لمتابعة العروض الاستعراضية في أجواء احتفالية بهيجة طبعتها الفرجة الراقية، والألوان الفنية الشعبية المرتبطة بذاكرة وعادات العيد بالمنطقة.

وفي سياق متصل، ثمن الشناق عالياً المجهودات الجبارة والمضنية التي بذلتها الأطر الشابة لجمعية الخطى الذهبية، إلى جانب كافة أعضاء اللجنة التنظيمية الذين سهروا ليل نهار وتفانوا في عملهم من أجل إخراج هذه التظاهرة في أبهى حلة تليق بمدينة أيت ملول، موجهاً في الوقت نفسه أسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى السلطات المحلية بجميع تلويناتها، والمصالح الأمنية بمختلف رتبها، وكذا القوات المساعدة، وكل الشركاء والمتدخلين من مجالس منتخبة وفاعلين اقتصاديين، والذين ساهموا بحس وطني عالٍ في توفير الظروف اللوجستية والأمنية المناسبة لإنجاح الكرنفال، وضمان مروره في أجواء سادها السلم والأمان والنظام المحكم.

وأكد البرلماني أن مثل هذه المبادرات الشبابية والتلقائية تكتسي في الوقت الراهن أهمية استراتيجية وخاصة جداً في صيانة التراث الثقافي الأصيل، وحماية العادات والتقاليد المتجذرة في عمق المجتمع المغربي من الاندثار، مشيراً إلى أن احتفالات بوجلود أو “بيلماون” تعد واحدة من أبرز وأعرق المظاهر الفلكلورية والأنثروبولوجية التي ارتبطت تاريخياً بعيد الأضحى في ربوع جهة سوس ماسة، وهي تظاهرة تفاعلية تحمل في طياتها أبعاداً ثقافية، اجتماعية، وتضامنية عميقة ترسخ قيم التسامح والتعايش، وتستحق من الجميع كل الدعم والمواكبة والتشجيع لتطويرها والارتقاء بها إلى مصاف المهرجانات الدولية.

كما نوّه بحرارة بالدور الريادي والطليعي الذي تضطلع به الجمعيات المحلية الحية بالمنطقة في تنشيط الدورة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، معتبراً أن العمل الجمعوي الجاد والمسؤول يعد شريكاً أساسياً للمؤسسات المنتخبة في التنمية المحلية، ويسهم بشكل مباشر في خلق فضاءات بديلة للترفيه والتواصل والتأطير الإيجابي للشباب، فضلاً عن دورها الحاسم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالهوية الثقافية واللغوية الأمازيغية والمغربية لدى الأجيال الصاعدة والناشئة.

واختتم خالد الشناق تدوينته بتجديد التعبير عن صادق تمنياته ومتمنياته بالتوفيق والنجاح والسداد لجمعية الخطى الذهبية في كافة مبادراتها ومشاريعها المستقبلية الواعدة، داعياً جميع الفاعلين الجمعويين والثقافيين والسياسيين بالمنطقة إلى تكثيف ومواصلة الجهود الرامية لخدمة الشأن الثقافي والاجتماعي بمدينة أيت ملول، والعمل جنباً إلى جنب لتعزيز مكانتها كحاضرة ثقافية متميزة وفضاء نموذجي يحتضن مختلف الأنشطة التراثية والفنية والرياضية الهادفة التي تسهم في إشعاع المدينة وتنميتها الشاملة والمستدامة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 1٬201

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *