خلدت عمالة إنزكان أيت ملول، يوم 18 ماي، الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من خلال تنظيم لقاء تواصلي حافل وإطلاق مشاريع ومبادرات اجتماعية وصحية نوعية بالإقليم. وقد ترأس هذه الفعاليات عامل الإقليم، السيد محمد الزهر، بحضور وازن للمسؤولين والمنتخبين والشركاء المحليين، حيث تم تقديم عرض شامل استعرض حصيلة 21 سنة من الإنجازات الميدانية للمبادرة، مع إبراز الدور الجوهري الذي لعبته آليات الحكامة المحلية واللجان الإقليمية في تنزيل المشاريع التنموية وضمان استدامتها.
وفي إطار العناية بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة، قام الوفد بزيارة للمركز التربوي “زهور للصم” بالمزار في أيت ملول، حيث نظمت حملة طبية وشبه طبية متخصصة تحت إشراف طاقم طبي تابع لجمعية “Association Audition Solidarité France”. وقد توجت هذه المبادرة بتوزيع آلات سمعية متطورة على 220 طفلاً وطفلة من الصم وضعاف السمع، في خطوة تهدف أساساً إلى تجويد ظروف تمدرسهم وتيسير إدماجهم الدراسي والاجتماعي.
وعلى مستوى تعزيز العرض الصحي، شهدت الفعاليات تدشين المركز الإقليمي المدمج لإعادة التأهيل الوظيفي بالدشيرة الجهادية، وتسليم سيارة إسعاف مجهزة من صنف “A” لفائدة المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بهدف تقوية التدخلات الاستعجالية وتطوير الخدمات الاجتماعية بالإقليم. واختتمت هذه الأنشطة بالإشادة بجهود كافة الشركاء والمتدخلين، مع التأكيد على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تظل ورشاً ملكياً مستمراً يجسد قيم العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في أبهى صورها.

A.Boutbaoucht













