في محطة تنظيمية بامتياز تعكس الدينامية القوية التي يعيشها حزب الاستقلال، احتضنت مدينة تيزنيت أمس السبت 09 ماي 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، في مشهد جسد عرسًا نضاليًا بهيجًا تحت شعار “شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل”، حيث شكل اللقاء منصة للنقاش الجاد والتواصل المباشر مع القواعد الشبابية بالإقليم، مكرسًا دور الشباب كفاعل محوري في المشهد السياسي المحلي والوطني.
وقد تميزت فعاليات هذا المؤتمر بحضور قيادي وازن يجسد الأهمية التنظيمية الكبرى لهذه المحطة، حيث ترأس الأشغال عضو اللجنة التنفيذية للحزب، السيد عبد الصمد قيوح، إلى جانب وفد رفيع المستوى ضم السيد عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، والسيد عثمان الطرمونية، الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية، بالإضافة إلى السيدة زينب قيوح والسيد خالد الكلوش عضوي اللجنة التنفيذية، والسيد لحسن الباز عضو المجلس الوطني، وبمشاركة لافتة لبرلمانيي ومفتشي الحزب بجهة سوس ماسة، مما أعطى زخماً قوياً لهذا الحدث.
وشهد المؤتمر تعبئة استثنائية من خلال حضور جماهيري لافت تجاوز 1500 شاب وشابة من مناضلي الحزب بالإقليم، في أجواء طبعها الانضباط والتفاعل المسؤول مع مختلف القضايا الراهنة، حيث انصب النقاش حول ملفات حيوية تهم القطاعات الاجتماعية كالصحية والتعليم والنقل، وقضايا التنمية الاقتصادية وفرص التشغيل، مع تركيز خاص على الفئات الهشة وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وصولاً إلى ضرورة إشراك الطاقات الشابة في صنع القرار لمواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.
وتوجت هذه الأشغال بعملية ديمقراطية شفافة لانتخاب القيادة الإقليمية الجديدة، أسفرت عن انتخاب السيد حسن المتوكل كاتباً إقليمياً لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بتيزنيت خلفاً للسيد رشيد دخامة، ليكون هذا المؤتمر بذلك ليس مجرد محطة انتخابية عابرة، بل تأكيداً راسخاً على دور الشباب كرافعة أساسية للتنمية وترسيخاً للقيم الاستقلالية الأصيلة، ليختتم اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مع التعهد بمواصلة النضال لخدمة الصالح العام والرقي بالعمل السياسي الشبابي بالإقليم.

A.Boutbaoucht










