تحولت المرابد المحيطة بملعب “أدرار” بمدينة أكادير، والتي تمت تهيئتها في وقت سابق لمواكبة استحقاقات كروية كبرى، من فضاءات نموذجية لتنظيم السير واستقبال الجماهير، إلى “نقاط سوداء” . فبعدما كانت هذه المنشآت تعكس الوجه الحضاري للبنية التحتية الرياضية بالمدينة، أضحت اليوم —حسب شهادات متطابقة— ملاذاً لبعض أصحاب الدراجات النارية والسيارات الذين يستغلون عامل “العزلة” وضعف المراقبة لممارسة سلوكيات غير أخلاقية وأنشطة مشبوهة، بعيداً عن الأعين، لاسيما تحت جنح الظلام.
هذا الوضع أثار موجة من الاستياء لدى بعض المواطنين، الذين عبروا عن تذمرهم من “التحول السلبي” لهذه الفضاءات؛ مؤكدين أن الأمر تجاوز مجرد الإزعاج ليتحول إلى تهديد صريح للإحساس بالأمن، وتكريس لمظاهر تخدش الحياء العام وتتنافى مع قيم المجتمع. وفي ظل هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل وحازم من قبل السلطات المحلية والأمنية لإعادة الاعتبار لهذه المنطقة؛ سواء عبر تكثيف الدوريات الأمنية، أو تعزيز الإنارة العمومية، وتثبيت كاميرات المراقبة لردع المخالفين.












