في سياق التحديات التي فرضتها التقلبات المناخية الأخيرة، برزت جماعة أوكنز بإقليم اشتوكة آيت باها كنموذج للتفاعل السريع والمسؤول مع الأضرار التي خلفتها الفيضانات، لا سيما على مستوى البنيات الطرقية التي أُنجزت ضمن برامج وزارة الفلاحة. وفي هذا الإطار، وبتنسیق وثیق مع السلطات الإقلیمیة، حلت أمس الخميس 16 أبريل 2026، لجنة مشتركة تضم ممثلين عن قطاع الفلاحة والمجلس الجماعي بعين المكان، للوقوف على حجم الخسائر وتقييم الأضرار التي طالت عدداً من المسالك والطرق القروية.

وقد شكلت هذه الزيارة الميدانية مناسبة لإبراز الدينامية الكبيرة التي يقودها رئيس الجماعة، يوسف أمزيل، الذي ما فتئ يترافع بقوة ومسؤولية من أجل إعادة تأهيل هذه البنيات الحيوية في أقرب الآجال؛ حيث عبّر عن انخراطه الكامل في تتبع مختلف مراحل هذا الملف، مؤكداً على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات بما يضمن فك العزلة عن الساكنة المتضررة، خاصة في الدواوير التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المسالك في تنقلاتها اليومية وارتباطها بالمراكز المجاورة.
ولم يقتصر دور رئيس الجماعة على التنسيق الميداني فحسب، بل امتد ليشمل تواصلاً مستمراً مع مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم المصالح الإقليمية لوزارة الفلاحة، تحت إشراف وتنسيق دائم مع السلطات الإقليمية، لحشد الدعم اللازم وإيجاد حلول عملية ومستدامة تقي المنطقة من تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً. وتعكس هذه الجهود روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها يوسف أمزيل، والتي جعلت منه فاعلاً أساسياً في الدفاع عن مصالح الساكنة المحلية والسعي لتحسين ظروف عيشها، انسجاماً مع التوجيهات الرامية إلى تحقيق تنمية قروية مندمجة ومستدامة.
هذا الترافع الجاد والمقاربة التشاركية التي تنهجها جماعة أوكنز، يؤكدان على أهمية القيادة المحلية الفعالة في تدبير الأزمات، وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز البنيات التحتية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية لفائدة المواطنين.
ادريس التنيني













