في إطار الاستعدادات المصاحبة لاقتراب شهر رمضان، شهدت إحدى المقاطعات التابعة لمدينة بيوكرى، وتحديدًا الملحقة الإدارية الأولى، تدخلًا ميدانيًا للسلطات المحلية أسفر عن حجز كميات مهمة من مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك، كانت موجهة للتداول داخل السوق المحلية، وفق ما عاينته مصادر محلية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه العملية نُفذت تحت إشراف قائد المقاطعة الأولى ببيوكرى، وبمشاركة عناصر من المصالح المختصة، حيث همّت مراقبة مواد غذائية مخزنة في ظروف لا تستجيب لمعايير السلامة الصحية، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، وحجز الكميات المضبوطة حماية لصحة المستهلكين.
ويأتي هذا التدخل في سياق تكثيف عمليات المراقبة مع اقتراب الشهر الفضيل، الذي يعرف عادة ارتفاعًا في وتيرة الاستهلاك، ما يفرض، بحسب متتبعين، يقظة أكبر من طرف السلطات المكلفة بمراقبة جودة المنتجات المعروضة للبيع، سواء داخل المحلات التجارية أو بمخازن التخزين.
وفي هذا الصدد، يطالب عدد من المواطنين بتوسيع نطاق المراقبة ليشمل جماعتي إنشادن وبلفاع، مع الدعوة إلى تكثيف عمليات التفتيش داخل محلات بيع المواد الغذائية، وكذا الأماكن غير المعلنة أو المستعملة للتخزين، خاصة تلك التي توجد بدواوير أو مناطق بعيدة عن المراكز الحضرية، والتي غالبًا ما تكون موضوع حديث متداول بين الساكنة دون تأكيد رسمي.
وتُبرز هذه العملية أهمية الدور الوقائي الذي تضطلع به السلطات المحلية في حماية الصحة العامة، من خلال مراقبة مسارات تخزين وتوزيع المواد الغذائية، والتصدي لكل ما من شأنه تعريض سلامة المستهلك للخطر، وذلك في احترام تام للمساطر القانونية الجاري بها العمل.
ويأمل متتبعون أن تتواصل مثل هذه الحملات بشكل منتظم، وأن تشمل مختلف نقاط البيع والتخزين، بما يعزز الثقة في جودة السلع المعروضة، ويكرّس مبدأ ربط المسؤولية بالمراقبة، خاصة خلال الفترات التي تعرف ضغطًا استهلاكيًا متزايدًا.
مع اقتراب شهر رمضان: تدخل للسلطات المحلية ببيوكرى يسلّط الضوء على مراقبة جودة المواد الغذائية















