تُواصل السلطات الإقليمية بعمالة إنزكان أيت ملول تكريس نهج سياسة القرب والتتبع الميداني للوقوف على الإكراهات التي تعيشها الأحياء السكنية. وفي هذا السياق، قام السيد محمد الزهر، عامل العمالة، قبل قليا بزيارة ميدانية لحي “أزرو” بمدينة أيت ملول، للاطلاع بشكل مباشر على واقع الحي والتحقق من فحوى الشكايات التي توصلت بها مصالح العمالة مؤخراً من فعاليات مدنية وسكان المنطقة.
مكنت هذه الزيارة، التي طبعتها البساطة والتحلل من الرسميات (كما تظهر الصورة)، المسؤول الإقليمي من رصد جملة من الاختلالات المرتبطة بالبنية التحتية، وخاصة:
تدهور الأرصفة والطرقات: معاينة نقاط تحتاج إلى صيانة عاجلة وإعادة تأهيل لتيسير حركة المرور والراجلين.
الفضاءات العمومية: الوقوف على جودة المرافق ومدى استجابتها لمعايير التهيئة الحضرية.
النظافة والمجال الحضري: تسجيل ملاحظات بخصوص تدبير قطاع النظافة وتنظيم الملك العمومي بالحي.
شكلت الجولة مناسبة سانحة للاستماع المباشر لانشغالات الساكنة وممثلي المجتمع المدني، الذين استعرضوا أمام السيد العامل انتظاراتهم بخصوص تحسين ظروف العيش. وقد شدد المواطنون على ضرورة وجود تدخلات مستعجلة تعيد الاعتبار لحي “أزرو” وتستجيب لمطالبه الأساسية التي ظلت لسنوات موضوع مراسلات وتقارير.
و تندرج هذه الخرجة الميدانية ضمن إستراتيجية السلطات الإقليمية الرامية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال الانتقال إلى عين المكان بدل الاكتفاء بالتقارير الإدارية “المكتبية”. ويهدف هذا التوجه إلى تسريع وتيرة التدخل ومعالجة الإشكالات بشكل عملي وواقعي يلامس حياة المواطن اليومية.
هذا و يراهن سكان حي “أزرو” اليوم على أن تترجم هذه الزيارة إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، سواء عبر برمجة أشغال الصيانة والتأهيل أو تجويد الخدمات الأساسية. ويبقى الأمل معقوداً على تحويل هذه الزيارات إلى آلية دائمة لتتبع أوضاع الأحياء الهامشية، بما يضمن كرامة المواطن ويعزز التنمية الحضرية المتوازنة بمدينة أيت ملول.
A.Bout













