في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة، ترأس السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، اجتماعاً موسعاً للجنة الإقليمية لليقظة. حضر اللقاء ممثلو السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب رؤساء المصالح التقنية والقطاعات المعنية، لرفع درجة التأهب لمواجهة الأمطار القوية والرياح العاتية المنتظرة.
استنفار لمواجهة التساقطات الليلية
يأتي هذا التحرك عقب النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي توقعت تساقطات مطرية غزيرة تتجاوز 50 ملم في فترات زمنية وجيزة، لاسيما خلال الفترات الليلية الممتدة من الجمعة إلى الأحد. وشدد السيد الوالي على ضرورة التنزيل الفوري للإجراءات الميدانية، معتبراً أن الاستباقية هي المفتاح لضمان سلامة المواطنين.
محاور خطة التدخل الاستعجالية
تضمنت توجيهات السيد أمزازي خلال الاجتماع عدة نقاط حيوية، أبرزها:
الانتشار الميداني: وضع فرق التدخل والإنقاذ في حالة تأهب قصوى بالقرب من “النقط السوداء” والمناطق الأكثر عرضة للفيضانات، لضمان سرعة الاستجابة عند وقوع أي طارئ.
تحسيس الساكنة: تكثيف الجهود التواصلية مع القاطنين بالمناطق الجبلية والمحاذية للأودية والشعاب، وتحذيرهم من مخاطر عبور المجاري المائية خلال فترات الذروة.
البُعد الإنساني: إعطاء الأولوية للتكفل بالأشخاص في وضعية هشة ودون مأوى، من خلال تفعيل مراكز الإيواء وتوفير الدعم اللازم لهم لمواجهة موجة البرد والأمطار.
التنسيق المؤسساتي: دعوة جميع المصالح التقنية والأمنية إلى التنسيق المحكم وتبادل المعلومات بشكل آني لضمان فعالية التدخلات، خاصة في ظل صعوبة الرؤية والتنقل خلال التساقطات الليلية.
الوقاية أولاً
وفي ختام الاجتماع، أكد السيد الوالي أن الهدف الأساسي من هذه التعبئة هو تقليص الخسائر المحتملة إلى الحد الأدنى، مشدداً على أن “ثقافة الوقاية” والجاهزية التامة هما السبيل الأمثل لتدبير هذه الفترة الحرجة وتجاوز تداعيات الاضطرابات الجوية بأمان.
A.Bout











