تشريعيات 2026: محمد الزكراوي يضع القضايا الاجتماعية والتنمية المحلية في صلب اهتماماته

في سياق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية لسنة 2026، قدم محمد الزكراوي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بعمالة إنزكان أيت ملول، أبرز مضامين برنامجه السياسي الذي يربط بين القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية المحلية. ويأتي هذا العرض لإتاحة الفرصة أمام الناخبين للاطلاع على مختلف المقترحات والتصورات قبل اتخاذ قرارهم الانتخابي.

وقد سعى الزكراوي إلى وضع القضايا المحلية لإنزكان أيت ملول في صلب النقاش السياسي والانتخابي، مشدداً على ضرورة التركيز على الحاجات الفعلية واليومية للساكنة بدل الاكتفاء بالشعارات العامة. وتتجلّى الرؤية السياسية والبرنامجية المقدمة في خمسة محاور كبرى، يأتي في مقدمتها ملف التشغيل كأولوية أساسية تبحث عن مبادرات اقتصادية قادرة على خلق فرص الشغل، وتشجيع الأنشطة الاقتصادية المحلية التي تساهم في تحسين الدخل والظروف المعيشية للساكنة. كما شملت المحاور العمل على تعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً، من خلال تحسين استفادتها من الخدمات العمومية وإدماج البعد الاجتماعي في مختلف السياسات. إضافة إلى ذلك، ركز البرنامج على قطاعات الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والنقل؛ حيث جرى التأكيد على ضرورة تطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات الصحية كمدخلين رئيسيين للتنمية المحلية ولتحسين ظروف عيش المواطنين، إلى جانب وضع تصورات وحلول لملف النقل تستجيب لانتظارات سكان العمالة.

وفيما يخص التنمية المجالية، دعا الخطاب إلى تحقيق عدالة مجالية وتوزيع أكثر إنصافاً للتنمية والخدمات داخل عمالة إنزكان أيت ملول، مع الاهتمام بالتفاوتات بين مختلف المناطق والحد من التهميش المجالي. وربط الزكراوي جودة الخدمات العمومية بانتظارات المواطنين اليومية، مؤكداً على ضرورة ممارسة سياسية أكثر ارتباطاً بالواقع المحلي. ولتحقيق هذه الأهداف، تم التأكيد على أهمية التواصل المباشر مع الساكنة وعدم الاكتفاء بالبرامج المكتوبة، بل الاستماع الفعلي لمقترحات وانشغالات المواطنات والمواطنين والاعتماد عليها كمدخل رئيسي لتحديد الأولويات. وتُعتبر اللقاءات الانتخابية فضاءً حقيقياً للنقاش العمومي وتوجيه الممارسة السياسية لتنطلق من المشاكل الحقيقية للساكنة، وتستجيب لانتظاراتهم عبر تقديم برامج عملية وملموسة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 939

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *