تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إنزكان أيت ملول، تنفيذ تدخلاتها الاجتماعية الرامية لدعم الفئات الهشة، ولا سيما الأشخاص في وضعية تشرد، وذلك في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من آثار موجات البرد القارس وضمان شروط العيش الكريم.
وتأتي هذه التحركات ضمن الأسبوع الثالث من حملة “دفء” في نسختها العاشرة، التي تُشرف عليها جمعية رابطة الخير لرعاية الأشخاص في وضعية صعبة، تحت تأطير السلطات المحلية وإشراف مباشر من السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول.

وفي هذا السياق، كُثفت الجولات الميدانية المشتركة لرصد الحالات المعنية والتواصل معها، حيث جرى نقل المستفيدين إلى مراكز إيواء مخصصة توفر خدمات الإقامة المؤقتة والتكفل الاجتماعي والصحي، في احترام تام للكرامة الإنسانية.
وتُنفذ هذه الحملة بتنسيق وثيق بين ثلة من الشركاء المؤسساتيين، بما في ذلك المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، وجماعة إنزكان، والقيادة الإقليمية للقوات المساعدة، والمنطقة الأمنية، والمندوبية الإقليمية للصحة، والوقاية المدنية؛ وهو ما يضمن نجاعة التدخلات وسرعة الاستجابة الميدانية.

وقد شملت العملية إيواء المستفيدين في مراكز مجهزة بعدد من جماعات الإقليم، مع العمل على تعزيز الطاقة الاستيعابية وتوفير فضاءات إضافية، في انتظار استكمال جاهزية المركز الجهوي الجديد الذي سيشكل صرحاً موحداً لتنسيق عمليات الاستقبال والإيواء مستقبلاً.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر لخصوصية مدينة إنزكان كقطب تجاري حيوي يشهد حركية دؤوبة وتدفقاً بشرياً كبيراً، مما يجعلها نقطة استقطاب للفئات في وضعية هشاشة. وتتنوع الخدمات المقدمة بين الإيواء، والتغذية، والنظافة الشخصية، والمواكبة النفسية، وصولاً إلى إجراء دراسات اجتماعية لكل حالة على حدة لاقتراح حلول مستدامة.
وتجسد هذه التدخلات الرؤية الإنسانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن، وحماية الفئات الأكثر احتياجاً، وتقوية النسيج الاجتماعي على مستوى تراب العمالة.

abd.boutbaoucht












