والدة الشابة التي صفعت القائد: “ابنتي أخطأت وتستحق التأديب.. لكنها لم تكن تعلم هويته وأطلب الصفح”

خرجت والدة الشابة التي انتشر لها مقطع فيديو وهي تقوم بصفع قائد إحدى الملحقات الإدارية، عن صمتها، معبرة عن ندمها العميق لما قامت به ابنتها، ومقدمة اعتذارها للقائد وللمغاربة عمومًا.

وقالت الأم، في تصريحات مؤثرة، إن ابنتها ارتكبت خطأ كبيرًا وإنها تستحق التأديب، لكنها في الوقت ذاته لم تكن تعلم أن الشخص الذي تصادمت معه هو قائد السلطة المحلية. وأضافت: “ابنتي غلطات وخاصها تربى، ولكن راه ماعرفاتوش أنه قائد، وأنا كنطلب منو ومن جميع المغاربة يسامحوها”.

واقعة أثارت الجدل

الحادثة التي هزت الرأي العام وقعت عندما دخلت الشابة في مشادة كلامية مع القائد، قبل أن تفقد أعصابها وتوجه له صفعة أمام الملأ. وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، مثيرًا ردود فعل متباينة بين مستنكر لسلوكها، ومطالب بالتحقيق في ملابسات الحادث.

الأم تطلب الصفح وتؤكد حسن نية ابنتها

في حديثها، شددت الأم على أن ابنتها لم تكن تقصد إهانة ممثل السلطة، بل كان تصرفها نابعًا عن غضب لحظي واندفاع غير مبرر. وأكدت أنها تواصلت مع ابنتها بعد الواقعة، حيث عبرت هذه الأخيرة عن ندمها وأسفها العميق لما حدث.

وختمت الأم قائلة: “نحن نثق في العدالة، وسنقبل بأي قرار يتم اتخاذه، لكنني أطلب من القائد أن يعفو عنها، فهي ما زالت شابة وتحتاج إلى فرصة لتتعلم من أخطائها”.

ردود فعل متباينة وانتظار القرار القانوني

بينما لا تزال التحقيقات جارية حول الواقعة، يترقب الرأي العام ما ستؤول إليه القضية، وسط دعوات للتعامل بحكمة مع الموضوع، خاصة بعد اعتراف الشابة بخطئها وطلب أسرتها الصفح. فهل سيأخذ القائد والمغاربة هذا الندم بعين الاعتبار، أم أن العدالة ستقول كلمتها دون أي تساهل؟

الأخبار ذات الصلة

1 من 1٬289

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *