الاستيلاء على الحالة المدنية.. يدفع زوجا إلى توجيه طعنات قاتلة لزوجته

ألقت عناصر الدرك الملكي بمركز جماعة بني زولي بإقليم زاكورة القبض على الزوج قاتل زوجته ذات الأربعة أطفال بداخل منزل الزوجية، بعد أن ظل فارا من العدالة منذ ايام.

وكان الزوج القاتل، والمولود سنة 1981، والذي كان يقطن رفقة زوجته وأولاده بدوار تزناخت التابع للجماعة الترابية بني زولي بإقليم زاكورة، قد وجه يوم الثلاثاء الماضي، عدة طعنات قوية على صدر زوجته بواسطة السلاح الأبيض. وتسببت الطعنات في إحداث جروح غائرة ونزيف دموي حاد، عجل بوفاتها عند إيصالها إلى المستشفى الإقليمي بمدينة زاكورة، وفر الزوج هاربا إلى وجهة مجهولة.

وأظهرت نتائج الأبحاث الأولية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي فور وصولها إلى مكان وقوع الجريمة، بأن ارتكاب الزوج لجريمة قتل أم أبنائه، كان بسبب خلاف بينه وبينها، ويتعلق بالطلاق، إذ طلب القاتل الذي لديه نزاع شخصي مع زوجته التي رفعت ضده دعوى الطلاق، من الهالكة، والمولودة عام 1979، تمكينه من دفتر الحالة المدنية الذي يخصهما.

ولما كان رد الزوجة بأن الدفتر يوجد ضمن وثائق إجراءات الطلاق بحوزة إخوتها، غضب واستل سكينا ثم وجه لها طعنات على الصدر، ليتركها مضرجة في دمائها، تاركة أربعة أبناء.

ولاذ المشتبه فيه بالفرار إلى جهة غير معلومة، قبل أن يتم القبض عليه من قبل عناصر الدرك الملكي، وهو يحوم حول منزله. وجرى رصد تحركاته بمحيط بيت الزوجية، حيث تم إيقافه واقتياده إلى مركز الدرك الملكي، حسب تعليمات النيابة العامة بمحكمة ورزازات، من أجل تعميق البحث معه حول ظروف وملابسات ارتكاب الجريمة التي هزت زاكورة وورزازات.

الأخبار ذات الصلة

1 من 1٬292