تحقيق الأمان والسلامة العامة هو أمر ضروري لضمان تقدم المجتمع واستقراره. وفي هذا السياق، قامت مصالح الدرك الملكي في سيدي بيبي، التابعة لمركز سرية اشتوكة أيت باها، بعملية ناجحة تهدف إلى محاربة تجار المخدرات الذين كانوا يروِّجون للممنوعات في المنطقة. هذه الضربة الأمنية القوية أسفرت عن إيقاف تاجري مخدرات معروفين بالمنطقة، مما يمثل نجاحًا كبيرًا في جهود مكافحة الجريمة والترويج للمخدرات.
وفقًا لمصادر الجريدة، فإن عملية الاعتقال تمت بنجاح بفضل تنسيق وتعاون عناصر الدرك الملكي في سيدي بيبي، بقيادة رئيس المركز وبإشراف مباشر من قائد سرية الدرك الملكي باشتوكة أيت باها. تضمنت التحريات والأبحاث الميدانية المكثفة تحديد موقع تواجد التجارين وتوقيفهما في حالة تلبس. وقد تم توقيف أحدهما يوم أمس، في حين تم توقيف الثاني نهار اليوم بمنطقة درايد.
تمت هذه العملية بنجاح، وتم حجز كميات مهمة من المخدرات، بما في ذلك الشيرا والكيف وطابا، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء ودراجتين ناريتين.
وفي تفاصيل تكشف عن خطورة التجارين، فإن الموقوفين معروفين بتاريخهم الجنائي وتورطهم في تجارة الممنوعات. وهم يعتبرون من ذوي السوابق العدلية في هذا المجال، مما يجعل اعتقالهم أمرًا ضروريًا للحفاظ على الأمان العام.
بعد اعتقالهما، تم وضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية، وسيتم متابعتهما قانونيًا من قبل النيابة العامة المختصة. يأمل المجتمع في أن تكون هذه العملية الأمنية بداية للقضاء على تجار المخدرات والتخلص من تهديدهم الدائم للأمان العام.
هذا ولاقت هذه العملية إستحسانًا كبيرًا من طرف ساكنة المنطقة، التي كانت تعيش تحت وطأة نشاط تجار المخدرات وتأثيراته السلبية على المجتمع.
إن التعاون بين السلطات المحلية والجهات الأمنية يعزز من فرص تحقيق الأمان والسلامة في المنطقة، ويساهم في توفير بيئة أفضل للمواطنين والشباب الذين يعانون من تأثيرات الإدمان والجريمة.
في الختام، يظهر هذا الإنجاز الأمني أن السلطات مصممة على محاربة الجريمة والمخدرات، وأنها ستواصل جهودها للحفاظ على الأمان والاستقرار في المنطقة، وذلك من خلال تعزيز التعاون بين القوات الأمنية والمجتمع المحلي، وتكثيف الجهود للقبض على تجار المخدرات وتقديمهم للعدالة.
A.Boutbaoucht