بلغت الأشغال بالمستشفى الجامعي لمدينة أكادير، مراحله الأخيرة، وأعلنت شركة TGCC، المكلفة بإنجاز المشروع، أن المعالم الكبرى للمنشأة الصحية، بدات تظهر.
وسيصبح المستشفى الجامعي لأكادير، أكبر مستشفى بإفريقيا، بطاقة استيعابية تبلغ 864 سريرا، مجهز بأحدث التقنيات في مجال التشخيص (radiologie، scanner ، l’IRM ).إضافة إلى ذلك يشمل المستشفى الجامعي لأكادير، جناحا للولادة، وخدمة الاستشفاء، وخدمة SAMU و RMC ، بالإضافة إلى مدرسة داخلية للموظفين الطبيين.
وتم انجاز المشروع على مساحة إجمالية بلغت 30 هكتارًا، منها حوالي 130.000 متر مربع مغطاة، تحتوي على طابق سفلي وطابق أرضي و3 طوابق علوية، ومستودع يسع لـ 1000 سيارة، وتبلغ تكلفته الإجمالية ما يناهز 2 و300 مليون درهما، وانطلقت أشغاله في يوليوز 2018.
ويتوفر المركز على مؤسستين استشفائيتين، مستشفى الأم والطفل متكون من مصالح الولادة، وأمراض النساء، وطب وجراحة الأطفال، وإنعاش المواليد الجدد أو الخدج، وإنعاش الأطفال، ومن مستشفى الاختصاصات، يتضمن مصالح استشفائية لمختلف التخصصات الطبية والجراحية ،منها ومصلحة الكشف بالأشعة والمستعجلات، ثم مصالح الإنعاش المختلفة، ومصلحة لعلاج الحروق، ومختبر بكل مكوناته.
ويشمل المستشفى النهاري الجراحي والطبي، ومصلحة التنظير الداخلي وتصوير الأوعية، ومصلحة معالجة القصور الكلوي. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المركز على قطب للاستشفاء يشمل جميع التخصصات الطبية والجراحية، ويشمل أيضًا وحدة للولادة وطب الأطفال، وقسم للمستعجلات ووحدة الاستشفاء قصير الأمد.
وتم تجهيز المركز الاستشفائي الجديد بمرافق حديثة، حيث يضم 48 قاعة للاستشارة والاختبارات الوظيفية، وقطبًا للجراحة، ومركزًا جهويًا للأنكولوجيا.