بشرى لساكنة إنزكان أيت ملول: مشاريع جديدة سترى النور قريبا

في خطوة تعكس تنامي الدينامية الترافعية التي يشهدها إقليم إنزكان أيت ملول، عقد وفد يمثل مختلف مكونات الإقليم، أمس الإثنين، لقاءً مع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بمقر الوزارة بالرباط، خصص لبحث سبل تعزيز البنيات التحتية الطرقية والمائية، ووضع أسس شراكة جديدة تستجيب لأولويات التنمية المحلية.

وضم الوفد برلمانيي عمالة إنزكان أيت ملول، خالد الشناق وإسماعيل الزيتوني، إلى جانب رئيس مجلس العمالة محمد أومولود، ورؤساء الجماعات الترابية لكل من إنزكان، وأيت ملول، والقليعة، والدشيرة الجهادية، في لقاء شكل مناسبة لعرض أبرز انتظارات الساكنة والاحتياجات التنموية التي تعرفها مختلف الجماعات.

وتركزت أشغال الاجتماع على دراسة مشروع اتفاقية شراكة خاصة بإنجاز مشاريع البنية التحتية الطرقية بعمالة إنزكان أيت ملول، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين جودة التنقل، وفك العزلة عن عدد من المناطق، وتعزيز جاذبية الإقليم للاستثمار، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة.

كما شهد اللقاء التداول في مجموعة من الملفات المرتبطة بكل جماعة على حدة، حيث تم تقديم مطالب تتعلق ببرمجة مشاريع جديدة في قطاع الماء، وتعبيد الطرق والمسالك، وإنجاز المنشآت الفنية والقناطر التي من شأنها تحسين الربط بين الجماعات والطرق الجهوية والوطنية، وتوفير بنية تحتية قادرة على مواكبة النمو العمراني والاقتصادي الذي تعرفه المنطقة.

وفي هذا السياق، أكد النائب البرلماني خالد الشناق أن الاجتماع يأتي في إطار مواصلة الجهود الترافعية الرامية إلى استقطاب مشاريع تنموية لفائدة الإقليم، مشيراً إلى أن اللقاء اتسم بإيجابية كبيرة، بالنظر إلى التجاوب الذي أبداه وزير التجهيز والماء مع مختلف المقترحات والمطالب التي تقدم بها ممثلو الجماعات الترابية.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تكثيف اللقاءات التقنية خلال المرحلة المقبلة، من أجل إعداد وصياغة مشروع اتفاقية شراكة قابلة للتنفيذ، تحدد التزامات ومسؤوليات مختلف الأطراف، بما يضمن إخراج المشاريع المبرمجة إلى حيز التنفيذ وفق رؤية واضحة وجدولة زمنية محددة.

ويُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره محطة جديدة ضمن مسلسل الترافع المؤسساتي الذي يقوده منتخبو إقليم إنزكان أيت ملول، بهدف تعزيز رصيد الإقليم من المشاريع المهيكلة، والاستجابة لمتطلبات الساكنة في مجالات الطرق، والماء، والتجهيزات الأساسية، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها جهة سوس ماسة ويعزز تنافسية الإقليم على المستويين الجهوي والوطني.

الأخبار ذات الصلة

1 من 1٬229