بصوت ينبض بالعشق الوطني.. حياة الإدريسي تهدي المغرب تحفة “يا بلادي محسودة” في عيد الوحدة

ز. محمود
بمناسبة عيد الوحدة، وفي مشهد فني يتقاطع فيه الإبداع بالوفاء للوطن، تطل علينا الفنانة القديرة حياة الإدريسي بعمل غنائى وطني جديد تحمل عنوان “يا بلادي محسودة” (إنتاج 2026)، ليكون بمثابة هدية موسيقية فاخرة تحتفي بالمغرب وتكرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية.
​تأتي هذه الأغنية لتثري الخزانة الغنائية الوطنية في ذكرى غالية على قلب كل مغربي، حيث تضافرت الجهود الفنية والإبداعية لنخبة من ألمع الأسماء في الساحة الموسيقية لتقديم عمل متكامل يلامس الوجدان. فقد نسج خيوط الكلمات الدافئة الشاعر الغنائي محمد البتولي، مستلهماً بروح وطنية صادقة جمال المغرب ومكانته الشامخة، ليأتي لحن الأستاذ محمد الزيات متألقاً ليترجم تلك المعاني في قالب موسيقي يمزج بين عراقة التراث وروح العاصفة الفنية الحية. وزاد الأداء الصوتي الفريد والمتمكن للمطربة حياة الإدريسي العمل عمقاً وإحساساً جارفاً، إذ بصمت بصوتها الدافئ على بصمة خاصة تجعل من الاستماع للأغنية رحلة روحية في حب الوطن. ولم يكتمل هذا البناء الفني إلا بفضل التوزيع الموسيقي المتقن الذي أشرف عليه الأخوة ياسين وأسامة باهي، ليضفيا على الأغنية إيقاعاً معاصراً نابضاً بالحياة.

​إن أغنية “يا بلادي محسودة” تتجاوز كونها مجرد إصدار فني عابر، لتشكل رسالة حب وولاء متجددة للأرض المغربية، وتأكيداً راسخاً على التفاف المبدعين المغاربة حول قضايا وطنهم ووحدته الترابية.
وبهذا العمل، تؤكد حياة الإدريسي مرة أخرى أنها تظل صوتاً وطنياً أصيلاً يترجم بنغماته نبض الملايين، لتظل الأغنية محفورة في ذاكرة الأجيال كشاهد حي على عشق لا يورث إلا فخراً واعتزازاً.

الأخبار ذات الصلة

1 من 987

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *