أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الأحد 24 ماي الجاري، زيارة تفقدية لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، للاطلاع على بروتوكول الأمن والسلامة الذي وضعته ولاية أمن الرباط لتأمين مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم بين فريقي الجيش الملكي وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي.
وقد اطلع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال جولته في منشآت ومرافق الملعب، على مختلف مخططات العمل الأمني المعتمدة لتأمين هذه المباراة، بما فيها مخطط السير والجولان الرامي لضمان انسيابية التنقل من وإلى الملعب، ومخطط السلامة الرياضية الخاص بتوفير الأجواء الآمنة لتنظيم المباراة.

وبهذه المناسبة، قدم والي أمن الرباط شروحات مفصلة حول عدد الموارد البشرية والإمكانيات المادية واللوجيستيكية التي تم تسخيرها لتأمين هذه المباراة، والتي شملت أكثر من 6000 شرطي وشرطية من مختلف الوحدات، خصوصا فرق المحافظة على النظام ومجموعات السير والجولان والخيالة والكلاب المدربة للشرطة والكشف عن المتفجرات.
كما تم استعراض أمام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مخطط المراقبة الرقمية الجديد لمختلف المنشآت والمرافق الرياضية، سواء من خلال شبكة الكاميرات الداخلية للملعب أو باستعمال منظومة الطائرات المسيرة التابعة للأمن الوطني والكاميرات المحمولة لموظفي الشرطة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني لتأمين مختلف المنافسات الرياضية القارية والدولية التي تحتضنها بلادنا، كما أنها تشكل مناسبة لاستعراض وتقييم بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة لإنجاح تنظيم هذه التظاهرات الرياضية الدولية.
يذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني انخرطت، منذ مدة، في وضع استراتيجية أمنية شاملة ومندمجة لتأمين المنافسات الرياضية التي ستنظم بالمغرب في الأمد المنظور، بما فيها تأهيل وتطوير فرق الأمن الرياضي، ووضع برنامج للتعاون الأمني الدولي مع الدول المشاركة في المنافسات القارية والدولية.











