محطة إنزكان أيت ملول الطرقية الجديدة: “قطب لوجيستي بمعايير دولية” يرى النور قريباً

تستعد عمالة إنزكان أيت ملول لدخول عهد جديد في قطاع النقل والخدمات اللوجيستية، عقب مصادقة مجلس جهة سوس ماسة على مشروع إنشاء المحطة الطرقية الجديدة للمسافرين، والتي من المرتقب أن ترى النور في أفق سنة 2025. هذا المشروع المهيكل لا يعد مجرد بنية تحتية عادية، بل هو بمثابة “نفس جديد” لمدينة تعتبر تاريخياً الشريان النابض ونقطة العبور الاستراتيجية التي تربط شمال المملكة بجنوبها، حيث يهدف إلى تجويد الخدمات المقدمة للمسافرين وتحديث واجهة المدينة.

ويمتد هذا المشروع الضخم على وعاء عقاري هام تتجاوز مساحته 3 هكتارات في المنطقة الجنوبية الشرقية لإنزكان، وتحديداً عند شارع الجيش الملكي على الطريق الوطنية رقم 10. وقد صُممت المحطة وفق هندسة معمارية حديثة تضمن تدبيراً سلساً لحركة المسافرين والحافلات، بمساحة مغطاة تبلغ 32 ألفاً و870 متراً مربعاً، مع تزويدها بأحدث التقنيات الرقمية والتجهيزات التي تتماشى مع المعايير الدولية الجاري بها العمل. ولضمان انسيابية الولوج وتفادي الاكتظاظ، سيتم الولوج إلى المحطة عبر المدار الطرقي الجديد المتواجد بالقرب من قنطرة النخيل، مما سيساهم في تخفيف الضغط المروري عن مركز المدينة.

إن خروج هذا المشروع الحيوي إلى حيز الوجود هو ثمرة تظافر جهود مجموعة من المتدخلين والشركاء الذين عملوا على ترجمة هذا الطموح إلى واقع ملموس، وفي مقدمتهم السلطات الإقليمية، التي سهرت على تنسيق الجهود وتتبع أدق تفاصيل الملف لضمان إنجازه في أفضل الظروف. ومن شأن هذه المنشأة الجديدة أن تعطي دفعة قوية للتنمية المحلية، وتساهم في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية تليق بمكانة العمالة كقطب تجاري ولوجيستي محوري بجهة سوس ماسة، ليكون هذا الإنجاز هدية لساكنة المنطقة وزوارها نحو تجربة سفر أكثر راحة وعصرنة.

الأخبار ذات الصلة

1 من 883

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *