مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية “رمضان 1447” بإقليم تارودانت

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية “رمضان 1447” بإقليم تارودانت
تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، أشرف عامل إقليم تارودانت مبروك تابت، اليوم الأحد 22 فبراير 2026، بدائرة إغرم قيادة وجماعة أيت عبد الله، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية “رمضان 1447” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية وممثلي السلطات الأمنية.
وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأسر في وضعية هشاشة بمناسبة شهر رمضان، من خلال تقديم مساعدات غذائية مباشرة تجسد قيم التكافل والتضامن التي تميز المجتمع المغربي، وتترجم العناية الملكية المتواصلة بالفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً، خاصة بالعالم القروي.
وبحسب المعطيات الرسمية المقدمة بالمناسبة، فقد بلغ عدد المستفيدين برسم هذه السنة 27.700 مستفيداً على مستوى إقليم تارودانت، يتوزعون بين 1.678 مستفيداً بالوسط الحضري بنسبة 6 في المائة، و26.022 مستفيداً بالوسط القروي بنسبة 94 في المائة، وهو ما يعكس الطابع القروي الغالب على الإقليم ويؤكد توجيه الدعم نحو المناطق الجبلية والنائية التي تواجه إكراهات طبيعية واجتماعية خاصة.
وشهدت مختلف جماعات وقيادات الإقليم انطلاق عمليات التوزيع بشكل متوازٍ، بهدف ضمان تغطية شاملة ومتوازنة، مع تعبئة لوجستيكية مهمة وتنسيق محكم بين اللجنة الإقليمية واللجان المحلية المختلطة، تحت إشراف السلطات المحلية والأمنية، وبمشاركة مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة والمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، بما ضمن مرور العملية في ظروف تنظيمية إيجابية اتسمت بالانضباط والشفافية وصون كرامة المستفيدين.
وتشكل عملية “رمضان” محطة سنوية بارزة في مسار العمل الاجتماعي بالمملكة، حيث تكرس البعد الإنساني للتدخلات العمومية ذات الطابع التضامني، وتؤكد استمرارية المقاربة الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، لاسيما بالمجالات القروية، في تجسيد فعلي لقيم التعاضد والتآزر بين مختلف مكونات المجتمع. واختتم الحفل برفع أكف الدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه ويديم عليه موفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده، ويشد أزره بشقيقه، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.

A.Bout

الأخبار ذات الصلة

أفادت مصادر عليمة للجريدة بأن تقارير واردة من العمالات استنفرت المصالح الولائية…

1 من 1٬156

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *