على بعد أيام من الدخول المدرسي.. تفشي مرض خطير في صفوف أطفال جماعة ايت سغروشن

تعيش ساكنة مركز بوزملان، التابع لجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، حالة من القلق بعد تسجيل إصابات متعددة بداء “اللشمانيا” في صفوف أطفال بالمنطقة، وهو ما ضاعف من معاناة الأسر وأثار مخاوف جدية من توسع رقعة انتشار المرض.

وقالت مصادر محلية إن الحالات الأولى التي جرى رصدها بدأت تتزايد بشكل ملحوظ، الأمر الذي يثير مخاوف مضاعفة مع اقتراب الدخول المدرسي، خاصة وأن التلاميذ يبقون الأكثر عرضة للإصابة في ظل غياب حملات وقائية فعالة.

ويعرف داء اللشمانيا بكونه مرضا طفيليا ينتقل إلى الإنسان عبر لسعات ذباب الرمل الحامل للطفيليات، ويظهر غالبا على شكل تقرحات جلدية قد تترك ندوبا دائمة، فيما قد يتطور في بعض الحالات ليصيب الأعضاء الداخلية. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والتكفل العلاجي السريع يمثلان الوسيلة الأساسية للتقليص من تداعياته الصحية الخطيرة، إلى جانب أهمية حملات التوعية ونظافة الوسط لمحاصرة الحشرة الناقلة.

في المقابل، يواجه سكان بوزملان صعوبات كبيرة في ولوج العلاج، حيث يضطر عدد من الأسر إلى التنقل لمسافة تتجاوز 60 كيلومترا نحو مركز تاهلة قصد الحصول على الأدوية، وهو ما يثقل كاهلهم بمصاريف إضافية ويضاعف معاناتهم الصحية والنفسية.

وفي ظل الوضع الحالي، يطالب المواطنون السلطات الصحية بالتدخل العاجل عبر تنظيم حملات للكشف المبكر، وتوفير العلاجات واللقاحات الضرورية، موازاة مع برامج توعية لتحسيس الساكنة بطرق الوقاية، حماية للأطفال وباقي الفئات الهشة من خطر انتشار هذا الداء.

 

الأخبار ذات الصلة

1 من 783

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *