حقيقة صور أثارت جدلاً حول توزيع أموال داخل مسجد بسيدي بورجا

كشفت مصادر مطلعة حقيقة الصور التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أرفقت بتعليقات وادعاءات تتحدث عن توزيع أموال داخل مسجد بدوار أولاد ترنة، المعروف أيضاً بأولاد جلال، بجماعة سيدي بورجا بإقليم تارودانت.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصور المتداولة لا توثق عملية توزيع أموال داخل مسجد، كما لا علاقة لها بحملة انتخابية، خلافاً لما تم الترويج له على عدد من منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بـموسم الرما المنظم بجماعة سيدي بورجا، وأن المكان الذي ظهرت فيه الصور هو فضاء مخصص لاحتضان فعاليات الموسم، وليس مسجداً كما تم تداوله.

وبخصوص المبلغ المالي الظاهر في الصور، أفادت المصادر بأنه يبلغ 20 ألف درهم، ويمثل، وفق المعطيات المتوفرة، قيمة شراء جزء من الذبيحة المرتبطة بموسم الرما، وليس مبالغ مالية جرى توزيعها على المواطنين أو أموالاً مرتبطة بعملية انتخابية.

وأضافت المصادر أن تداول الصور خارج سياقها ارتبط، وفق الرواية التي قدمتها، بخلاف شخصي بين أحد الأشخاص ورئيس الجمعية المشرفة على تنظيم موسم الرما، وهو ما ساهم في تقديم الواقعة للرأي العام على أنها عملية توزيع أموال داخل مسجد، بدل إبراز سياقها المرتبط بأنشطة الموسم.

وتأتي هذه التوضيحات في وقت أثارت فيه الصور جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد ربطها بتفسيرات ذات طابع انتخابي، دون التحقق، بحسب المصادر ذاتها، من طبيعة المكان والظروف التي التقطت فيها الصور والغرض الحقيقي من المبلغ المالي الظاهر فيها.

وبناءً على المعطيات المتوفرة، فإن الصور المتداولة تتعلق، وفق مصادر مطلعة، بفعاليات موسم الرما بسيدي بورجا، فيما يرتبط المبلغ الظاهر فيها بمعاملة مالية تخص الذبيحة المرتبطة بالموسم.

وتأتي هذه المعطيات في إطار توضيح سياق الصور وتصحيح المعلومات التي رافقت تداولها، مع التأكيد على أن المعطيات الواردة تستند إلى مصادر مطلعة، في انتظار أي توضيحات أو معطيات رسمية إضافية من الجهات المعنية.

الأخبار ذات الصلة

1 من 934

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *