جمعية شمائل للبيئة والاستدامة تطلق النسخة الأولى من «ملتقى الطفولة والشباب» بغابة واد سوس بأكادير

من أجل جيل واعٍ… يحمي الطبيعة ويصنع مستقبلًا مستدامًا

في إطار برنامجها البيئي الصيفي لسنة 2026، تطلق جمعية شمائل للبيئة والاستدامة النسخة الأولى من «ملتقى الطفولة والشباب في رحاب غابة واد سوس – أكادير»، بدعم من جماعة أكادير، وبتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات – أكادير، وذلك كل يوم أحد من شهر غشت 2026، بغابة واد سوس بمنطقة أغروض – أكادير.

ويأتي هذا الملتقى انطلاقًا من قناعة راسخة لدى الجمعية بأن حماية البيئة تبدأ ببناء وعيٍ مبكر، وأن الاستثمار الحقيقي في البيئة هو الاستثمار في الإنسان، وخاصة في الأطفال والشباب. كما يترجم حرص الجمعية، منذ تأسيسها، على إطلاق مبادرات وبرامج صيفية تجمع بين التربية البيئية، والتطوع، والتعلم، والترفيه الهادف، وتحول الفضاءات الطبيعية إلى ساحات مفتوحة للتعلم والمشاركة والمواطنة.

وعلى مدى أربعة لقاءات، كل يوم أحد من شهر غشت، سيقدم الملتقى برنامجًا متنوعًا يستهدف الأطفال والشباب وزوار غابة واد سوس، من خلال حملات تحسيسية وتوعوية حول حماية الغابة والمحافظة على نظافة الفضاءات الطبيعية، وورشات تربوية وتفاعلية، وألعاب بيئية وأنشطة ترفيهية هادفة، ترمي إلى ترسيخ السلوك البيئي المسؤول وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي.

كما يشكل الملتقى مناسبة لفتح المجال أمام الأطفال والشباب للتعلم بالممارسة والتعبير والمشاركة في مبادرات ميدانية، بما يعزز ارتباطهم بالفضاء الطبيعي ويمنحهم فرصة حقيقية للمساهمة في حمايته.

وسيُتوج البرنامج بتنظيم حملة بيئية كبرى لنظافة غابة واد سوس، بمشاركة متطوعي الجمعية وعدد من الفاعلين المحليين، في محطة جماعية تهدف إلى ترسيخ ثقافة التطوع، وتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، وإبراز الدور الفاعل الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في حماية المجالات الطبيعية.

وتؤكد جمعية شمائل للبيئة والاستدامة أن هذا الملتقى لا يقتصر على تنظيم أنشطة موسمية، بل يشكل مسارًا تربويًا وبيئيًا يرمي إلى بناء جيل أكثر وعيًا بقيمة الطبيعة، وأكثر استعدادًا للمبادرة والعمل من أجل حمايتها، وجعل غابة واد سوس فضاءً حيًا للتربية البيئية والتعلم والمشاركة المواطنة.

ومن هذا المنطلق، توجه الجمعية دعوتها إلى أطفال وشباب مدينة أكادير، وإلى مختلف زوار غابة واد سوس، للانخراط في هذا الموعد البيئي والمساهمة في إنجاحه، لأن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وصناعة المستقبل تبدأ من اليوم.

«جميعًا من أجل بيئة أفضل… ومستقبل مستدام.»

الأخبار ذات الصلة

1 من 926

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *